الثلاثاء، 7 ديسمبر، 2010

القمة الخليجية

انفضت اليوم الدورة الواحدة والثلاثين لاجتماعات دول الخليج .اسفرت عن مانتهوا الية ايضا من دورات سابقة وهي الاهتمام بالشان الداخلي وامن المنطقة تخوفا من القوة النووية الجديدة الظاهرة بالخيج وهي ايران وايضا اجتمعوا علي مناقشة الخروج من ازمة الجزر الامارتية والتفاوض مع الايرانيين . وايضا تداوول الحديث بشان المواطن الخليجي وتاميناتة حينما يقام مشاريع مشتركة بين المواطنين وتذليل كافة المعوقات في هذة الجزئية . انما الافت للنظر ان الخليجيون وضعين نصب اعينهم هدف يتأسون بة والوحدة الاوربية ودول الاتحاد الاوربي ويأملون الي توحيد العملة الخارجية وغافلين او لايدركون مطبات توحيد العملة الاوربية وماالت الية بعض الدول الاوربية من مازق توحيد العملة . وان كان لابد من هذا فلابد ان يتداركوا ويعوا ان لكل دولة ظروفة الاقتصادية وقوة مواطنية الشرائية من بلد الي اخري وهو ماوقعوا فية الاوربيين فبعض الدول الاوربية الاقل غني من دول اخري استفادت استفادة كبيرة من توحيد العملة فمثلا دولة كايطاليا انتعشت اقتصاديا بعد توحيد العملة ووقع اليونانين في هذا المطب وتفسيرا لذلك الامر لابد وان نتكلم عن عملتي تلك الولتين فبل توحيد العملة فاليونان كانت تتعامل بالدرخمة  والطليان كانوا يتاعملون بالليرة الايطالية ولو ان الدولتييتن متشابهتين من حيث فئات العملة تبعهم من ناحية الفئى فاكبر عملة كانت لايطاليا كانت فئة المائة الف ليرة (زي القرش كدة) فالقصد من ذلك لو ان تراعي تلك الدول طبيعة مواطنية مع الاخذ في الاعتبار الفوارق الطبقية ايضا بين بعضعا البعض من ناحية الناتج القومي لكل بلد اعتقد ممكن ينجحوا في ذلك سيما وانهم اخذوا خطوات كويسة في هذا المضمار من انهم عي عتبات الغاء الحدود مكتفيين بدخول المواطنين بالبطاقة الشخصية وتدور في الافق مشاريع السكة الحديد والقطارات . نتمني لةم الخير والتوفيق .

ليست هناك تعليقات: