السبت، 4 ديسمبر، 2010

الموازنة العامة للدولة واعادة النظر

الموازنة العامة للدولة واعلم ان من يعلمون علي صياغتة خبراء اقتصاديون . انما اذا سمحوا لي ان اقول الايرضيهم الي ماائل الية تلت الشعب المصري وتصنيفهم بالفقراء .الا يرضيهم هذا ؟ الايرضيهم نسبة الاربعين في المائة من الشعب فقير .لابد وان يعاد النظر في توزيع الاولويات في بنود الموازنة العامة للدولة . وان يوضع في الحسبان الغلاء الحاصل الان . لا . موارد الدولة كويسة . ولو حدث ان تم حصر مثل بند زي بند الدعم الترشيد في بمعني ان يصل الي مستحقية فلسوف يحدث وفر من هذا البند . كما لابد وان يوضع ضوابط للوزارت الربحية بمعني ان تورد لخزينة الدولة ارباحة والدولة تنظر في متطلبات تلك الوزارة بالعدل . فالحاصل والغالب ان يتم توريد القليل من ضمن ارباح تلك الوزارة الي حزينة الدولة . كمان لابد وانيوضع اولويات للمشاريع التي تحتاجة الدولة بالفعل ويوضع لة اولويات بمعني ومايفيد المواطن العادي مثلا من ترميم بيت اثري قديم اوزاوية قديمة وتكلف وزارة الثقافة الكثير من الاموال وما العائد من هذا ومايفيد الشاب الذي في مقتبل الحياة من تللك المبالغ المنفقة . ظهرت في الاونة الاخيرة مشاكل اجتماعية وان لم تعمل الحكومة جاهدة في تدارك تلك المشاكل فلسوف تعكس بالسلب علي كل الحياة الجتماعية بمصر . منها مثلا مشكلة العنوسة من الجانبين الذكر والانثي .هي بالضرورة ورائية مشكلة اقتصادية فتكاليف الزواج ترهق القبل علي الزواج منهذا وعلي ذلك فيعكف عن الزواج . والحكومة لم تغعل شيء في حل هذة المشكلة .وتراكمات مشكلة واحدة مثل التي ذكرتها تغلب مشكلات كثيرة وعلي الحكومة ان تعلم انة في مثل هذة الاونة هي في سباق مع الزمن لتدارك حل تلك المشكلة. وبعدين داحنا اكثر حظ من شعوب كثيرة طاتة ازمات اقتصادية عنيفة . وخذ مثلا دولة مثل اليونان ومالحق بة من اذي ابان توحيد العملة الاوربية وماتعانية الان من تلك المشكلة فاقصد ان المواطن المصري يرضي بالقليل . انما لما يوجد سؤ تخطيط علي هذة الكيفية . فلابد وان نقف ونقول الاولويات ياخوان الاهم فالاهم . وسيبونا من الترفيهات المشاكل الداخلية في المجتمع اهم من انشأ سفارة بالخارج واكلفة بالشئ الفلان . لابد وان توضع معانات المصريين عي خريطة الموازنة العامة للدولة كبند اول . لابد  ... وحتي نتلافي وضع شبح مخيف اسمة السخط الجماعي . او افتقاد الهوية المصرية . ولكم الشكر ونتعشم اخيرا من صلاح الاحوال المصرية . وشكرا والسلام  

ليست هناك تعليقات: