الأحد، 21 مايو، 2017

Trump between internal and external discontent....

Since the first moment of candidacy for the US presidency and criticism, and for Russia not to interfere in the elections Trump success and took over the presidency of America Hillary ... That is Trump's success through an enemy and a bitter opponent of the Americans, which defies the leaders of the two major parties in America, the Democratic and Republican and recently met to take over the investigations in a recent publication in newspapers The truth of these words and appointed a special investigator to investigate in this matter, the FBI's director Robert Mollerbdp approval of the US Department of Justice in this regard ... Trump commented on this (that is not taken as President of the country in this regard as "This puts the interests of the country at risk, which means that he is troubled and confirms that things are things ... He also said that this is exposing the country to a rift in American society and division.
This is the internal view of the country and, according to the man, that created a division and a rift in American society and the right man with the orientations of the unfamiliar and not true at all created a visible division and a rift in the American society is visible.
Or the external acceptance of the man, even the Europeans accept the pressure of the considerations of his rhetoric in the midst of the elections that we protect you and give in exchange for our protection to you (ie Europeans), that the satisfaction, not even from the allies of America in the indignation of the Europeans clear

As for the core issues, the world is dealing with the Islamic entity in the world arrogantly as well as on the Asian side and the issues of war and missiles launched by Korea's protection ... exposure to the individual exposure after China waved no interference, that is the beginning of political confusion in the exposure of crises and events occur The world.
                                                                           In the end, if this investigator were to be proven about Russia's defiance of Trump on Hillary in the recent election, it would be a pre-emptive step for Trump's ex-post-runner-up with former President Richard Nixon in the Watergate scandal and resign from office.
                                                                         Yatri will happen
                                      This illustrates the events in the following days and that for tomorrow the theory of a relative .......

الجمعة، 19 مايو، 2017

ترامب بين القبول الداخلي والخارجي .

منذ الوهلة الاولي لترشحة للرئاسة الاميركية وعلية الانتقادات ولولا تتدخل روسيا في الانتخابات مانجح ترامب ولتولت رئاسة اميركا هيلاري ...اي ان نجاح ترامب اتي من خلال عدو وخصم لدود للامريكان وهو ماترفضة قادة الحزبين الكبيرين بامريكا وهما الديمقراطي والجمهوري واجتمعا مؤخرا لتولي التحقيقات فيما نشر مؤخرا بالصحف من صحة تلك الاقول وعينوا محقق خاص للتحقيق في هذا الشأن وهوالمدير السايق لمكتب التحقيقات الفيدرالية روبرت موللربعد موافقة وزارة العدل الامريكية في هذا الصدد ...وعلق ترامب علي هذا (اي انة لم يؤخذ برأية كرئيس للبلاد في هذا الشأن علي اعتبار انة خصم وذو مصلحة في ذلك وعلية لم يؤخذ براية ) ان هذا يعلق مصالح البلاد الي خطر داهم وهو مايعني انة مضطرب ويؤكد ان في الامور امور...كما قال ان هذا يعرض البلاد الي شرخ في المجتمع الامريكي وانقسام .
هذاعلي وجهة النظر الداخلية بالبلاد وعلي حد قول الرجل انة اوجد انقسام وشرخ بالمجتمع الامريكي وصحيح الرجل بتوجهاتة الغير مألوفة والغير صحيحة بالمرة اوجد انقسام ظاهر وشرخ بالمجتمع الامريكي ظاهر للعيان .
ام عن القبول الخارجي لة فالرجل حتي الاوربين يتقبلونة عن ضغط بأعتبارات تصريحاتة اللاذعة في خضم الانتخابات من اننا نحميكم ولاتعطون مقابل حمايتنا ليكم ( اي الاوربين ) اي ان الرضا حتي لم ينالة من حلفاء امريكا في سخط واضح من الاوربين تجاة 

اما فيما يتعلق بالقضايا الجوهرية والسخنة بالعالم فنجد انة يتعامل مع الكيان الاسلامي بالعالم بغطرسة وايضا علي الجانب الاسيوي وقضايا الحرب والصواريخ التي تطلقها كوريا الشماية ...تعرضة لة تعرض منفرد بعد ان لوحت الصين بعدم التتدخل اي انة علي بدايات تخبط سياسي في التعرض لآزمات واحداث تحدث بالعالم .
                                                                           في النهاية لو ثبت لهذا المحقق فيما يتعلق بتتخل روسيا لترجيح كفة ترامب علي هيلاري في الاتخابات التي حدثت مؤخرا فلسوف تكون خطوة استباقية لآقالة ترامب من منصبة كم حدث سالفا مع الرئيس الاسبق ريتشارد نيكسون في فضيحة وترجيت واستقال من منصبة .
                                                                         ياتري سيحدث ذلك
                                      هذا ماستوضحة الاحداث في الايام الاتية وان لغدا لناظرية لقريب ...

الأحد، 7 مايو، 2017

بموضوعية وأنصاف.

نمر الان بمصر بمنعطف ونحن فية منذ عام 2013 وعلي وجة التحديد منذ الاطاحة بالرئيس محمد مرسي والي الان ظروف واحوال البلاد واحداثة تتشكل من خلال تلك الاحداث وأخر تلك الاحداث والحدث الجلل الان هو ان كل من هب ودب يأخذ أنتقاد الازهر والمرجعية الاسلامية بمصر بالنقد والتجريح حتي ان وصل الامر الي ان سفية من الصعاليك يعلنة صراحا ويقترح قانون بعزل شيخ الازهر وهذا الصفية الوضيع مؤيد بل ومشارك فعال في المسرحية الهزلية المسماة ب30/6 أي ان رؤيتة للاحداث تتجنب زاوية الحق في الحكم علي الاشياء ...نعم يتجنب زاوية الحق في الحكم علي الاحداث بمعني ان لو سألتة وماذنب من هم الان بالسجون والمعتقلات وعلي رأسيهم الرئيس الشرعي للبلاد مرسي ....؟؟؟ هيرد ويقوللك طب ماالبلاد كانت رايحة في داهية ايام مرسي ....هذا جوابة الضيق الافق بأعتبار انة لايري الان المنطقة العربية بأسرها رايحة الي فين ولن اقول ولن اقارن بين اوضاع البلاد من كل ناحية سواء ان كانت افتصادية او سياسية او اجتماعية في عام 2013 والي عام 2017 الذي نحن فية الان من احوال أكيد الاوضاع في 2013 افضل كثيرا عما نحن علية الان ولن اتعرض الي ماسوف ألت الية الان المنطقة العربية بأسرها الان وسأكتفي بالتلميح والاشارة الي ان يطالب المتغطرس الامريكي القابع بالسلطة الان بحق الحماية والجزية من كافة دول الخليج والتي بالفعل بدأت موافقة الملك سالمان بأستثمار مائة مليار دولار اسثمارات فعالة علي ارض الواقع بأمريكا في دلالة علي ارضاء المتغطرس الامريكي والذي يعلنة صراحا نحن نحميكم من أعداء بالمنطقة ولا تدفعون جزية تلك الحماية في اشارة الي القواعد العسكرية الامريكية بالمنطقة ...لن اتعرض لتفاصيل وانما مقالي موجة بالضرورة الي مكانة الازهر في العالم الاسلامي وشيخة كصفة اعتبارية لايمكن المساس بة من جانب القيادة السياسية بالبلاد بأعتبار ماقد سلف ويؤسف لذلك ان الشيخ احمد الطيب هو من اعطي تلك الحق للقيادة السياسة بالبلاد الان من دس انفة في الازهر وشئونة بأعتبار ماسلف من جانب الشيخ احمد بتعاونة مع القيادة السياسية الان بالبلاد سابقا فيما يتعلق بأحداث يوم 3/7 والظهور العلني لشيخ الازهر في اشارة بالتأيد بتلك الانقلاب علي رأس السلطة بالبلاد والمتخب انتخاب ديمقراطي الرئيس مرسي ...سقطة يعاقب علية الان الازهر كلة ..معذرا أنما الاحداث الان تتضح يوما بعد يوم ومن هو قابع الان بالسجن دون جريرة او ذنب اللة لن يتركة ابدا لآنة وبأمانة كان امام نصب عينية حالة البلاد في تلك الظرف والتي يحكم فية البلاد ...وكان يراعي الله عزوجل في كل كبيرة وصغيرة تتعلق بمسئولياتة تجاة الوطن ويأتي من في السلطة  ويطيح بة ويضعة بالسجن ...أكيد شيء غير مرضي اطلاقا حتي لمن هو برأس السلطة  . الازهر لة قانونة الخاص بة كم ان هيئة كبار العلماء كمرجعية تشاورية فيما يتعلق بأحوال المسلمين هيئة محترمة وكفيلة بالتعرض لمثل تلك السفهاء والرد عليهم بالبرهاين والدلائيل في دحض دوافعيهم والتي قد يساندهم فية القيادة السياسية بالبلاد ...

الثلاثاء، 25 أبريل، 2017

راعي الكنيسة الام بمصر (الكاثوليك)

After Palm Sunday jihad massacres, Pope Francis to Egypt to reach out to Muslims زيارة في وقت بالغ الحرج وكان راعي الكنيسة ومن حولة يشاورونة بالغاء الزيارة او تأجيلة لما تمر بة من احداث واضطرابات حدثت مؤخرا للمسحين في الاسكندرية وكنيسة طنطا بالغربية ...زيارة اصر علية راعي الكنيسة وهو في ذلك محق فالاضطرابات بالعالم تشهد الان نموا صاعد ومصر محور وضلع اساسي من تلك الاضطرابات والتي تشهدة مصر ويشهدة العالم أجمع نتيجة مابعد ماحدث من ثورة جليلة هي 25/ينايروهي ومن بعد انتخاب رئيس مدني يطاح بة وتنعكسي الاية من عهد للديمقراطية الي عهد مختلف ...راعي الكنيسة سيقابل القيادة السياسية بمصر وايضا سيقابل الشيخ احمد الطيب شيخ الازهر واكيد فضيلة الامام احمد الطيب سيتحدث الية من انتهاكات تحدث للآغلية المسلمة المضهدة ببورما من قبل الروهينغا هناك ..انتهاكات لابد من المراجعة فية وايضا لابد من محاسبة السياسين بتلك الدولة علي ماحدث من مجازر في حق طائفة مسلمة لم يحدث منة شيء مطلقا ..لابد من المحاسبة لآن ذلك ينعكس بدور سلبي في الشحن الطائفي ونحن نرحب بالمساحات المشتركة بالاتفاق لا بالمساحات المتناحرة بالاختلاف وعلية لابد من محاسبة من يغضون النظر عن تلك المخالفات والمجازر والتي من تلك الفئة تحت نظر ودوافع القيادة السياسية بتلك الدولة بأسيا .https://cdn.jihadwatch.org/wp-content/uploads/2017/04/Francis-and-Tayeb.jpg

الأحد، 9 أبريل، 2017

3/7 كلاكيت 700مرة

تتداعيات ماسيق منذ يوم 3/7 الي يومناهذا الاحداث مستمرة ومستمدة منذ ذلك اليوم ولايتناسي السيسي ابدا ويذكر المصرين جميعا واستغرب من ذلك اشد الاستغراب واستعجب استعجابا كثيرا !!!!!!!!!!!!!!!! وأتسائل من هم المصرين والذي يقصدهم السيسي وهو الذي احدث انشقاق وشرخ كبير بالمحتمع المصري منذ ذلك اليوم 3/7 بين مؤيد ومعارض لآسباب ماحدث بهذا اليوم وماتبعة من جرائم في حق الانسانية في اشارة الي ماحدث من جرائم في حادث المنصة واعتصامي رابعة والنهضة ..اي ان تتداعيات 3/7 مستمرة ولاادري كيف لايتناسي السيسي هذا اليوم ودائما مايذكر المصرين وها أنا اقول المصرين بكافة اطيافهم بكل موضوعية وانصاف للحق دون مجاملة او هوي لآن مايهمني  هو استقرار الوطن بكل ماتحمل الكلمة من معاني حميدة دون تحامل او تجني علي فئة دون فئة او طائفة علي طائفة  اي ان مايهمني كمواطن مصري عيش المصرين في سلام وامان ...وما اري من السلطة بمصر واستعجب منة ان كيف يفكرنا من علي راس السلطة في كل حادث بتلك اليوم وهو السبب الرئيس في ذلك وينبغي علية التناسي علي اعتبار ان الي اليوم مازال هذا الشرخ بالمجتمع المصري ينزف الم من جراء الاحداث التي هو الدافع الرئيس لتلك الاحداث ...اي انة يري انة علي حق في ذلك ولايخجل من ان يذكرنا بذلك اليوم...كلمة حق اقولة ورزقي علي اللة ...المجتمع الدولي يري في السيسي انه ديكتاتور يحكم بالنار والحديد و مانراة في الصحف الاجنبية خير دليل علي ذلك اي ان جمعيات حقوق الانسان بكافة بلدان العالم والتي تنادي بحقوق الانسان تري في حكم السيسي حكم طاغية . 
الايام القادمة ستثبت بما لايدع مجالا للشك وبعد ان تولي بحكم القوي العظمي بامريكا حاكم يميل للغطرسة والاستعراض بالقوة ومارأيناة اخيرا من تلك الضربة العسكرية علي سوريا خير دليل علي ذلك وان رؤية الاحداث علي مستوي العالم الان تستوضح اكثر واكثر من ذي قبل بمعني ان من بمعسكر ص ومن بمعسكر س وان لغدا لناظرية قريب ..الاقباط بمصر ومايمثليهم من رأس الكنيسة الارثوذكية بأعتبار انهم شركاء في الوطن اقدموا علي واقعة ماكان لهم ان يشتركوا فية بأعتبار أنهم يترددون كثير فيمايخص المصالح العليا بالوطن وذلك كان في عهد الرجل الدمث الاخلاق المحترم نظير جيد روفائيل وان الكنيسة وعلي رأسة رأس الكنيسة (اللة يرحمة ) حينذاك كانت لاتشارك في اي عمل يخص الوطن وليس لة نتائج مضمونة بأعتبار ان (الكنيسة ) تري فيمن بيدهم مقاليد الامور بالبلاد أنهم يعكون وعلية فكانوا يؤثرون عدم المشاركة في اي عمل يخص الوطن  او قل كما شيئت الارادة السياسية بالبلاد حينذاك (مبارك) كان لايدخل القيادة الكنيسية في اتخاذ القرار السياسي بالبلاد وهو ماكان علي رغبة الكنيسة انما كانت تجنح للوفاق المجتمعي لا المصادمة وهذا كان يؤكد علي فطنة وحنكة تلك الفترة من القيادة بالكنيسة ..وعلي ذلك فكانوا يؤثرون السلامة لبعد نظر القيادة الروحية لهذة الكنيسة المحترمة المتمسكة بالقيم والمبادي الانسانية النبيلة حينة .وللآسف ومن بعد وفاة هذا الرجل صاحب البصيرة وصاحب الافق المستنيرة والملم بطبيعة الوطن (الله يرحمة) جاء من بعدة راعي الكنيسة تاوضرس واختلفت توجهات الكنيسة من بعد رحيل هذا الرجل وأتيت ثورة 25/ يناير والكنيسة مترقبة للحدث ونبهت رعاياة بالترقب والانتظار (قرابة الشهرين بعد سقوط مبارك والتي كانت الاجواء ايضا في عهد المحترم نظير غير مبنية علي ارضية من الثقة في التعامل الا ان رحمة الله كان يوجة دائما قادة الكنيسة الي السلامة في التعامل حتي في زياراتة الخارجية يضع في ذهنة ذات البين والوفاق المجتمعي .ومن بعد اطمئنان الكنيسة من ان مبارك سقط ظهرت توجهات الكنيسة وقاداتة الجديدة بمشاراكتيهم في المظاهرات ..وبالفعل شاركوا في المظاهرات وكانت لفتة طيبة ان شركاء الوطن معنين بالشأن العام وظهرت تلاحم الوحدة الوطنية في ابهي صورة طيلت تولي المجلس العسكري زمام امور البلاد ...حتي ان المشير كان يؤثر ميلة مع اي خلاف في المطالب للمسحين وظهر هذا جليا اكثر من مرة ((مظاهرة ماسبيرو))ومرت الامور ومرت الفترة الانتقالية وتمت الانتخابات وظهر ونجح في الانتخابات المحترم محمد مرسي واختلف علية من اختلف من المسحين وايدة من ايدة ايضا من المسحين  وايدة من أيد من المسلمين وعارضة من عارضة من المسلمين وحكم الرجل عام والي مدة عشرة شهور والرجل صابرا منتقدا وبأساليب تارة محترمة وتارة غير محترمة وكان صابرا الي ان اضحت حرية التعبير وتقدير البني ادم في وطنة والناس بدأت تلتزم والحياة سارت بشكل طبيغي  من بعد عشرة شهور وللاسف لم يمهلة الانقلابي الوقت ليرسي مباديء قيم المواطن المحترم في بلدة والديمقراطية الحق وظهر ذلك من الاطاحة بة في الانقلاب والذي اشرت الية مسبقا علي انة ماكان لهم اي المسحين ان يشاركوا(30/6) في تمهيدات الاطاحة والتحريض علي مرسي وتقوية شوكة وزير الدفاع حينذاك ..والصورة خير شاهد علي ذلك حتي ان كثير ممن هم كانوا يتخندقون مع السيسي وعلي وفاق معة انفلبت زاوية تأيدهم لهم من بعد تولية مقاليد الامور بالبلاد الي 360درجة واكثرهم ترك البلاد وهاجروا ...كم ان تلك التمهيدات والتي كانت معدة بشكل جيد المؤامرة المسماة ب30/6 الكنيسة وللآسف وجهت رعاياة بالمشاركة فية ...اريد ان اقول ان تلك التداعيات من تلك الاحداث سالفة الذكر هي طبيعي جدا ولاينكرة السيسي وبؤكد علي ذلك بل انة يري انة ينبغي ان تتحوط وتحاذر المؤسسات الامنية والحكومية ...واقول واتسائيل ...لماذا كل هذا ..وانظرو فقط الي تأمين مترو الانفاق من اجهزة تكنولوجية ذات اثمان واعباء مالية تكبل ميزانية الدولة بالملايين ليس هذا فحسب وانما علي جميع الوزرات والهيئات والتي كنا مسبقا في غني عنة بأمننا واماننا مع بعضنا البعض وكان كبيرنا من هنا او من هناك ان تحدث مشاجرة بين مسيبحي ومسلم ويناصر المسلم في القسم وتنقلب الدنيا شوية وينصلح الحال ويتم ترضية المسيحي وتهديء الاحوال ...انما دلوقت الوضع بقي مختلف   وللآسف والتبعية في ذلك اكيد علي من هم ممسكون بمقاليد الامور بالكنيسة وايضا القيادة السياسية بالبلاد ..وللنظر ابان المجلس العسكري كان المشير يحاذر ويخشي علي الاقدام العسكري في اي توجة ..وانظرو الان مايحدث بسيناء ويأخذا المدني المسالم مع المجرم ...للآسف ...كلمة اخيرة الاقلية لاتعني عدم الاهمية بالوطن وبالمشاركة في رسم سياسات الدولة ابدا مطلقا ولاتعني ايضا التهميش في اتخاذ القرار السياسي بالدولة  انما ايثار السلامة في الموضوعات الشائكة والتي تجلب المشاكل بغني عنة وعدم الاقدام علية ويسري هذا علي المسلم والمسيحي علي حد سواء  

الاثنين، 3 أبريل، 2017

نافذة تفاعلية | خفايا زيارة السيسي لأمريكا

علاقات التعاون الثنائي بين مصر وامريكا في عهد السيسي ...ويؤسف لذلك ان ذلك التعاون مبني علي اتفاق بين الكيان الصهيوني والسيسي في الخفاء.

الأحد، 19 مارس، 2017

الخطاب الديني.

السلطة بمصر ومنذ الاطاحة بالرئيس الشرعي للبلاد الدكتور محمد مرسي تمارس كافة اشكال وللآسف تغير الهوية ..واخر تلك الممارسات هي التنادي بتغير شكل الخطاب الديني فتارة يتحدث عن الخطبة المكتوبة وهو يريد من ذلك توحيد مضمون الخطبة وبمايتراءي لة ..وكأنة يتحكم في المزاج العام للشعب وذاك اسلوب ...انما هذا لايتماشي وجوهر صحيح الدين ولنصرب مثلا علي ذلك ..وهو الخروج علي اجندة السنة والتي تريد السلطة بمصر وكأنة الية تسير علية خطباء المساجد واضرب مثلا بعيد الام في الاجندة السنوية دائما يأتي يوم 21/مارس يبقي الخطبة قبل 21 مارس وفي يوم الجمعة الذي قبل عيد الام يتحدث خطباء المساجد غن فضل الام ...جميل ..أنما غير ذلك ولنفترض ان حدث حدث جلل  نسيب الحديث عن المناسبة ونتحدث عن مضمون وتتداعيات ذلك الحدث ام نتحدث عن عيد الام ...طبعا التماشي مع مايجري من احداث ومواكبتة افضل كثير لما في ذلك من عظيم الاثر في النصح والارشاد ..وتارة اخري يتحدث عن تجديد الخطاب الديني ....عجيبة وماذا يعني بتجديد الخطاب الديني ...غريبة ..وكأن السلطة بمصر تريد خطاب علي هواة ومع مايتماشي من سياساتة وافكارة تجاة البلد ...غريبة   ...طيب ...وما بال السلطة في  العقيدة  ..اعتقد ان ذلك لامجال لة من الاقتراب ..نعم العقيدة لامجا لة من الاقتراب بأعتبار ان ثوابت الدين بالضرورة لايصح معة تجديد ...اي ان صلاة الظهر اربع ركعات ولايصح مثلا اضافة بالزيادة او النقصان ...جميل ..يبقي في ثوابت لايصح فية التجديد ...انما الفزلكة بقي في اية وهي ماتقصدة السلطة وليس هذا بجديد وهو مايسمي بالاجتهاد ..ماكل واحد يجتهد زي ماهو عايز باعتبار ان رجال المساجد اناس افاضل يدركون جيدا مدي تأثير كلامهيم في الناس ..وعلية ينبغي ان تعلم السلطة وتتدرك جيدا ان ثوابت الدين ماينبغي التعرض لة ابدا مطلقا بأعتبار ان الساسة لهم مجاليهم وان رجال الدين يدركون ويعرفون مالهم وماعليهم .كما ان في الشرع مايسمي بالقياس اي ان باب الابداع الفكري ومع مايتماشي من مستجدات واحداث لم تكن علي ايام الاوائل المسلمين ظهرت مستحدثات قد تكون ليس علي بال اي احد انما باب العقل والفكر مفتوح الي قيام الساعة .