الثلاثاء، 4 مارس، 2014

اوكرانيا والتدخل الروسي

مندوب روسيا الدائم بالامم المتحدة بالامس في الاجتماع الذي عقد من اجل الازمة الاوكرانية...قال ان الرئيس الاوكراني الفار الي روسيا الان طلب من الرئيس بوتين التدخل عسكريا منعا لحرب اهلية وشيكة ومعني ذلك وبما أنة لم يطلب من قادتة العسكرين الاوكرانين التدخل لحل الازمة أنة كان علي خلاف معهم بالظبط كم حدث بالمشهد المصري عندما طلب مبارك حمايتة وحماية القصر الجمهوري من الطوفان البشري والذي كان بالفعل زحف الي فصر الرئاسة ...الا أن العسكرين خذلوة ورفضوا الانصياع الي اوامرة بحمايتة وضغطوا علية بالتنحي وهذا ماحدث بالفعل وتكرار تلك المشهد المصري بالمشهد الاوكراني مع الفارق ان تنوفيشكي فر الي روسيا ومبارك فضل البقاء الي البلاد بعدما اوكل قيادة البلاد الي القادة العسكرين وهو ماكانوا يطمعوا فية ..الا ان التشابة مع الفارق أن القادة العسكرين الاوكرانين لم يكونوا طامعين بالسلطة بدليل أنهم قالوا في بدايات الازمة أنهم لا شأن بيهم بالشئون المدنية وأنهم عسكرين فقط وهذا هو الفارق مابين قادة عسكرين يعلمون جيدا مهام مسئولياتيهم وبين قادةعسكرين لهم أطماع بالسلطة وهو ما أكدت علية الايام مستقبلا بالانقلاب العسكري والذي أطاح بالرئيس المنتخب بالبلاد الرئيس محمد مرسي والذي يظهر بجانب بوتين بالصورة في أخر زيارة لة رسمية كرئيس للبلاد .وأن يتم بالامس بحث تلك المشكلة بالامم المتخدة بمثابة أزدواج في تناول القضايا الدولية والمنازعات الداخلية الخاصة بدول العالم وأعني بذلك ان المجتمع الدولي أكتف بأستنكار الانقلاب العسكري شفاها ولم يتم حتي مناقشة القضية المصرية والانقلاب العسكري الذي اطاح بالرئيس المنتخب بالبلاد في 3/7 وعطل الدستور وفرض الطواريء وكبت الحريات والزج بالسجون من قبل المستولون علي السلطة من قبل القادة العسكرين وأكتفي العالم بالمشاهدة مثلما يحدث الان ايضا بسوريا ..وعلية فأذا ماتم تناول القضايا الدولية بتلك الازدواجية فقد يصيب العالم ودول العالم انعكاسات ذلك المشهد المصري بدول مختلفة تأخذة كنموذج .

ليست هناك تعليقات: