الأحد، 27 مايو، 2012

سبقا للاحداث ...

سيفوز الدكتور محمد مرسي بالرئاسة ويتولي مقاليد الامور بالبلاد ومن بعد ذلك ستظهر نغمة اول مائة يوم رئاسة ..ومن بين اول دخول لمرسي قصر الاتحادية بمصر الجديدة وانتهاءة من حلف القسم ستظهر فئة وتقول هو عمل اية ....ماعملش حاجة ..من بعد تاني يوم للرئاسة سيقال هذا ...مسكوا الحكم واحتلوا الدولة في كل شيء عمل اية ( علي خلفية الاخوان المسلمين والنغمة النشاذ من انهم اخدوا الكيكة كلها ولم يبقوا شيء لاحد) هكذا من بعد تاني يوم للرجل في الرئاسة ...اريد ان اقول ...ان المعارضة ينبغي ان تكن معارضة ذكية  ..لا معارضة سطحية تأخذ بصور وسطحيات الاحداث وتعلق علية .... ينبغي علي المعارضةان تكن  سند للراي العام في دفع وتقويم السلطة متي انحرفت عن السياق مش نجد العكس ان السلطة تحاول جاهدة في تقويم المعارضة لاستخداماتة اساليب ملتوية تكاد تعصف بالحكم وامور الاستقرار بالبلاد وتعصف بكل ماهو بناء ..هذة العكسية المغلوطة هي سبب اشكالية مفهوم الديمقراطية وحرية التعبير التي ننشدها جميعا ..نريد المعارضة ان تكن هي من تأخذ بأساليب التقويم بالسلطة وان توجة الي الرشاد عندما تري فية اعوجاج وان تتريث حتي تتيقن من تعمد السلطة من هذا الحدث الذي قد يكون بة مضرة للصالح العام ..من هنا نري في المعارضة انة معارضة بناءة للوطن وبالوطن مش معارضة هدامة تهدم الوطن وبمن فية ...كلنا بمركب واحدا والوطن يجمعنا جميعا وعلينا ان نتفهم وان نحتوي نغمة الشباب في هذة الاونة وهي نغمة او قل اذا شيئت دخول الشباب معترك السياسة اوقل المشاركة الشبابية في شئون بلاديهم ....نعم هذا حقهم ...وهذا مانرتئية في الحقيقة من خلال دخول معترك السياسة وجوة شابة كثير وهذا منحي طيب والادارة العسكرية بالبلاد تولت هذا التوجية بأن ارتأيني وجوة شابة كثيرة بمجلس الشعب وهذا طيب ..اي ان القيادة العسكرية بتلك المرحلة الانتقالية تفطن لذلك كم انة تفطن لثورية الشباب المتهور وتجتنبيهم هذا صحيح مائة بالمائة ( جماعة تسمي نفسة بيوم من الشهر وللاسف جماعة متناقضة مع نفسة ويؤسف لذلك ان تري فية شباب طيب واخر غير ذلك فأنا اتابع بأستمرار محدثيهم الاعلامي طارق الخولي شاب طيب اصيل وينتقي الالفاظ حتي في حالات النقد السيء ) اي ان نهج القيادة العسكرية حكيم في التعامل مع الشباب ونرجوا ان يستمر هذا النهج في تولي مقاليد الامور بالبلد مع مرحلةحزب الحرية والعدالة ..ايضا سيقال حين حدوث اي ظرف طاريء او حادثة قدرية ...انهم السبب ويرموا بتبعية ذلك الي الاخوان المسلمين وينبغي هنا وقفة فالرجل عندما تم ترشيحة لرئايسة الجمهورية ومنذ اللحظة الاولي قالة صراحا ان سيستقيل من الحزب وانة سيكن علي مسافة واحدة من جميع المصريين ..افي تصريح اقوي من ذلك ليردي هلي تلك المتشائمين والمترصيدين والمحاربين لكل اصلاح بالبلاد . اذن فتلك الشماعة والتي ستعلق كل احداث سيئة علي شماعة حزب الحرية والعدالة وجماعة الاخوان المسلمين ليست في محلها اجيلا بمشيئة اللة ..كتابة هذة المقالة بصدد التوعية اجيلا لنوعية وفئة المعارضة الهدامة ومن اجل احتوائة لهدف التقويم والبناء لا لهدف الهدم والزعزعة ..وعمار يامصر وتحيا مصر سالمة غانمة ان شاء اللة .

ليست هناك تعليقات: