الجمعة، 22 يونيو، 2012

المجلس العسكري بين مطرقة الاخوان وسندان الغرب .

المجلس العسكري في موقف اوقع المشهد السياسي في تخبط تام ..والظروف اوقعتة في شر اعمالة بأن حل الدستورية لمجلس الشعب اثار سخط قوي التيار السياسي علي الساحة الداخلية والامور تزداد تأزم من وقت لاخر في ظل عدم وضوح نتيجة الانتخابات مما ازداد توتر الشارع والراي العام ..كل هذا يصب لصالح جماعة الاخوان المسلمين ومرشحهم الفائز بالانتخابات محمد مرسي مما يضع المصائب تلو الاخري فوق رأس المجلس العسكري وهو في الاصل الذي اوضع الشارع السياسي بتلك القرارات الاخيرة والتي وقف المجلس العسكري في الكواليس وجعل من نفسة في احكام القضاء موقف المتفرج وموقف الصامت وهذا كلة يصب في خانة العليك للمجلس من جانب الشعب تجاة المجلس العسكري ..والمتفهمين للامور يعذرون العذر كل العذر للمجلس العسكري وقاداتة الذين اوضعونا في تلك الازمات بسبب عدم المامهم بالخبرة السياسية كم ان للشئون القانونية بالمجلس ومتاهاتة القانونية الغير واضحة المعالم جعلت من الامور تطيل ازمة الفترة الانتقالية واحداثة الساخنة الغير واضحة المعالم والتي تجعل من القوي السياسية والشارع في حالة احتقان وعدم رضي عم يحدث بالاوضاع داخليا ..والمتفهمين للامور وعذرهم للمجلس العسكري نابع من ثقة هؤلاء المتفهمين لوطنية قادة المجلس العسكري وانهم لايريدون الا الخير للبلاد واذا بقراراتهم تصادف عدم رضي وايضا تنعكس انعكاس سلبي ضدهم ..ودعونا ننتقل الي معضلة الانتخابات والنتيجة التي لم تحسم حتي الان ..فأيضا العذر كل العذر للمجلس العسكري اذا انة وضح جليا من خلال الطعون المقدمة من كلتا الطرفين والتي بلغ عدد ة440 طعن ..فالطعون بين تزوير وتسويد بطاقات وبين تدليس وصل الامر في ادانتة الي قضاة مدانين في ذلك التزوير ..فما يفعل المجلس العسكري في هذة المعضلة ..ودعوني ان اقترح واعلم بأن من بيدة مقاليد الامورفي البت بنتيجة الانتخابات ان يضع التوازن بين عينية بالنظر في تلك المخالفات حتي انة قيل بأن عدم الالتفاف الي نتيجة الثلاثة الاف لجنة المزور نتيجتة لصالح مرسي في حالة تجنبة فأنة تجعل من مرسي الفائز بتيجة الانتخابات تغاضيا ايضا عمن وضع من ادانات تجاة الفريق شفيق من تزوير وقد لايعلم هو بذلك وانما من مؤيدية ومن يريدون لة الفوز بأن يتحايل علي القانون ويفعلوا تلك المخالفات ..تلك التوازن يجنب المدانين في تلك التزويرات بأعلام النتيجة والتغاصي عن تلك الصغائر والمضي في سير العملية الديمقراطية والتي تسير بة البلاد ..هذا كل ما مضي يصب في خانة الشئون الداخلية والضغوط التي تمارس داخليا علي المجلس العسكري وهو ماقصدتة بالعنوان من مطرقة الاخوان...ام سندان الغرب وأقصد الغرب وما يملية من ضغوطات لترجيح كفة شفيق واعلانة كافائز بالانتخابات وهو مارد
علية المجلس العسكري بأنة لايقبل ضغوط بذلك ويعلم مصلحة البلاد الي اي كفة في ايدي امينة وانة لايقبل بتلك الاملاءات  ..فأيضا المتفهمين للامور يعذرون العذر كل العذر للمجلس العسكري ..ودعوني اخاطب المجلس العسكري لكي تهدء الامور بأن ينظر في مسألة عودة المجلس التشريعي وان يعيد الثقة التي فقدة من خلال تلك القرارات الصادرة الاخيرة والتي جعلت من الكثيرين من الناس من بعد ان كانوا في صف المجلس العسكري بأن بقوا ضدة ..فلكي تعاد الثقة وتصبح الامور في مجراة الصحيح تعلن اللجنة العليا للانتخابات ويقسم الرئيس الجديد القسم امام المجلس البرلماني التشريعي والذي صوت لة الشعب في خلال الانتخابات الماضية وبهذا تهدء الامور ونجنب البلاد والعباد المصادمات وتستقر الاوضاع .

ليست هناك تعليقات: