الخميس، 29 مارس، 2012

Egypt told to give military leaders 'safe exit' by western governments | World news | guardian.co.ukلما كل هذة الهوجة والمواجهات ضد حزب الحرية والعدالة ... الحزب لة الكلمة العليا بأرادة الشعب واختيارة ..والناس مثلما هم حريصين علي الصدام مع اي تيارا اخرينبغي التعامل بالمثل والحرص علي اعلاقات الاخوية والمسيئولية المشتركة التي تربط كافة التيارات تحت القبة ..واية هو اللي عاملوة الاخوان حتي تثير تلك الهوجة ضدهم ...الم يقول نسبة الخمسين خمسين وكان بالامكان الاثتئثار بنسبة اكبر من كدة ولكن الناس حريصين علي مشاركة كافة الظوائف   يبقي ميجيش ناس هبل وراقصسن معاهم ...معاهم ..عليهم ..عليهم ويثرو الزوابع  .دول ناس راقاصة وناس دماغة فاضية كدة بالبلدي ..وبعدين دية هوجة علي اية   مش بالبلدي كدة ادي العيش لخبازة ..الدستور دية مين افضل ناس تعملة    ...القانونيون  ..اليس كذلك  ...طيب يبقي انتم عملين هيصة وزيطة علي اية ..وزفة ومولد امام القضاء الاداري علي اية كل المولد دية   .. طيب ماهو بالامكان ان يقال ان المجلس سيد فرارة وليذهب الجميع الي عرض الحائط .. مثلا  .. مثلالا  ..ولكن الناس من اخلاقة لم يقول هذا ..وهذ يرجع الي وطنيتهم وادراك المرحلة الانية التي يمر بة الوطن وبعدين همة شالوا المسئولية ورجل الشارع بيطالبيهم بمطالب والناس لة حق في ذلك  ..المجلس جية والحكومة جت كأنقاذ وطني والاتنين معملوش حاجة ورجل الشارع والسخط يزداد يوما بعد يوم من جراء اشتعال وانفلات الاسواق بالاسعار وازدياد الازمات ..الناس مطالبيهم للناس اللي همة انتخابيهم مطالب عادلة بحلول لكل هذة المشاكل والتي لم تكن موجودة من ذي قبل ..والناس مدركون هذا اللي همة متمثلون في حزب الحرية والعدالة ومدركون هذا وعايزين يحلوا تلك المشاكل والتي هي من صميم عملهم كأناس تشريعيين وهمة رجال المسئولية ورجال المرحلة واصدموا بسحب الثقة من الحكومة ....يبقي همة بأيدهم مقاليد الامور ولكن مشمفعلة تلك السلطة ومع ذلك همة حريصين علي ان يتقبلوا النقد بصدر ترحاب ... وعلي الكافة والعامة والخاصة ان يتعلموا ادراك ومعني الوطنية ويكن في الخلفية المرونة في التعامل من واقع الاحادث الانية والتي يمر بة الان الشارع والمواطن المصري ..وبالبلدي كدة احنا هانحارب بعض  يبقي احنا ناولنا اللي همة لهم مصالح من ان تصل الامور الي هذا مرادهم ..يبقي احنا كلنا جميع التيارات نكن حريصين كل الحرص وايدينا في ايدي بغض لحل مشاكل الشارع والضرب بيدا من حديد لمن يفتعل تلك الازمات ولتعود الامور الي نصابها كما كانت في السابق . 

ليست هناك تعليقات: