الجمعة، 19 مايو، 2017

ترامب بين القبول الداخلي والخارجي .

منذ الوهلة الاولي لترشحة للرئاسة الاميركية وعلية الانتقادات ولولا تتدخل روسيا في الانتخابات مانجح ترامب ولتولت رئاسة اميركا هيلاري ...اي ان نجاح ترامب اتي من خلال عدو وخصم لدود للامريكان وهو ماترفضة قادة الحزبين الكبيرين بامريكا وهما الديمقراطي والجمهوري واجتمعا مؤخرا لتولي التحقيقات فيما نشر مؤخرا بالصحف من صحة تلك الاقول وعينوا محقق خاص للتحقيق في هذا الشأن وهوالمدير السايق لمكتب التحقيقات الفيدرالية روبرت موللربعد موافقة وزارة العدل الامريكية في هذا الصدد ...وعلق ترامب علي هذا (اي انة لم يؤخذ برأية كرئيس للبلاد في هذا الشأن علي اعتبار انة خصم وذو مصلحة في ذلك وعلية لم يؤخذ براية ) ان هذا يعلق مصالح البلاد الي خطر داهم وهو مايعني انة مضطرب ويؤكد ان في الامور امور...كما قال ان هذا يعرض البلاد الي شرخ في المجتمع الامريكي وانقسام .
هذاعلي وجهة النظر الداخلية بالبلاد وعلي حد قول الرجل انة اوجد انقسام وشرخ بالمجتمع الامريكي وصحيح الرجل بتوجهاتة الغير مألوفة والغير صحيحة بالمرة اوجد انقسام ظاهر وشرخ بالمجتمع الامريكي ظاهر للعيان .
ام عن القبول الخارجي لة فالرجل حتي الاوربين يتقبلونة عن ضغط بأعتبارات تصريحاتة اللاذعة في خضم الانتخابات من اننا نحميكم ولاتعطون مقابل حمايتنا ليكم ( اي الاوربين ) اي ان الرضا حتي لم ينالة من حلفاء امريكا في سخط واضح من الاوربين تجاة 

اما فيما يتعلق بالقضايا الجوهرية والسخنة بالعالم فنجد انة يتعامل مع الكيان الاسلامي بالعالم بغطرسة وايضا علي الجانب الاسيوي وقضايا الحرب والصواريخ التي تطلقها كوريا الشماية ...تعرضة لة تعرض منفرد بعد ان لوحت الصين بعدم التتدخل اي انة علي بدايات تخبط سياسي في التعرض لآزمات واحداث تحدث بالعالم .
                                                                           في النهاية لو ثبت لهذا المحقق فيما يتعلق بتتخل روسيا لترجيح كفة ترامب علي هيلاري في الاتخابات التي حدثت مؤخرا فلسوف تكون خطوة استباقية لآقالة ترامب من منصبة كم حدث سالفا مع الرئيس الاسبق ريتشارد نيكسون في فضيحة وترجيت واستقال من منصبة .
                                                                         ياتري سيحدث ذلك
                                      هذا ماستوضحة الاحداث في الايام الاتية وان لغدا لناظرية لقريب ...

ليست هناك تعليقات: