الأحد، 15 يوليو، 2012

الادارة الامريكية الصديقة .

رسالة خفية لاول مرة نلمس فية صدق التوجية والنصح من خلال صديق لة ثقلة دوليا وهو مخلص كل الاخلاص في هذا النصح والتوجية وهي دولة امريكا من خلال مسئولية الرسمين في تلك الزيارة الاخيرة والتي قانموا بة لوزارة الدفاع بمنشية البكري .وهذا من قبل الوفد الامريكي رفيع المستوي المتمثل في وزيرة الخرجية هيلاري كلينتون وايضا السفيرة الامريكية ان باترسون واخرين معاونين لهما ..تلك الرسالة ومفادة نابعة من تلك الاحداث الاخيرة والتي وضحت جليا من بعد انتخاب الرئيس محمد مرسي وحدوث مايشبة اختلاف في وجهات النظر مابين الادارة العسكرية والمؤسسة الرئاسية في تطبيق بعض القرارات ومقابلة المجلس العسكري لهذة القرارات بعدم الموافقة علية وهو مايبدر بالافق مستقبلا حدوث صدام ..ومن هنا جاء توقيت تتدخل الادارة الامريكية والتي لاول مرة يوضح جليا حرصة علي الاستقرار بالمنطقة  وتخوفة علي مصالحة لاقدر اللة في حدوث ما لايحمد عقباة مستقبلا وعلية تدخل كان مفادة تعاون المجلس العسكري مع الرئيس مرسي وتلافي الصدام معة خصوصا وان الرجل يعمل لصالح البلاد وهو منتخب بارادة شعبية والشارع والراي العام معة وكان واضحا وجليا ان الادارة الامريكية قارئة جيدا للاحداث علي خلاف مايتوقعة البعض ومن حدوث مظاهرات يلتبيث فية البعض من تدخل الادارة الامريكية متوهمين انة تدخل في شئون البلاد علي خلفية تدخل قد يؤدي الي مالايحمد عقباة وهو في الحقيقة خلاف ذلك وعلية فما كان ان يحدث ان يتجمهر الناس والمواطنين ويتظاهروا ضد الوفد الامريكي والذي هو في الخقيقة جاء ليؤدي النصح الي الادارة العسكرية بحسن التعاون مع الرئيس المنتخب للبلاد درئا ومنعا مستقبلا لاي حدوث صدام مستقبلا علي خلفية ان ممارسة مهام رئيس الجمهورية بدون صلاحياتةالتشريعية ممثلة في عدم وجود برلماني تشريع كاداة من ضمن ادواتة في تنفيذ مهامة قد تشكل عقبة في ممارسة مهام ادائة الرئاسي .وعلية استشراق او توقع الادارة الامريكية لهو في محلة وجاء دورة بماويتلائم الظرف الذي نحن فية وجاء ليطفيء شرارة كان متوقع حدوثة ..وعلية فواجب الشكر والتقديرللادارة الامريكية علي حسن الصنع والنصح الحكيم وهذا مانرجوة من الصديق الوفي الذي يخاف علينا وايضا احنا نحرص علية من خلال التعاون المثمر بين البلدين .وعلية فواجب الادارة العسكرية العمل علي تنفيذ تعليات وتوجيهات الادارة الامريكية. حسنا فعلت ا لادارة الامريكية بالعمل بالتعاون مع الرئيس مرسي لتلافي اي معوقات مستقبلية في مرحلة الانطلاقة والتي يرجوة جميع المصريين في هذا التوقيت من بعد ثورة 25 يناير .مرة اخري واجبا علي الادارة العسكرية وما نتئملة فية من حسن ادارة وتنظيم العمل من خلال اليات تنفيذ تسايم السلطة كاملة وصلاحيات رئيس الجمهورية المكبلة بالاعلان الدستوري المكمل بالعمل علي سحبة وتنفيذ اليات صلاحيات رئيس الجمهورية من خلال تاسيسية الدستور والانتهاء منة في اقرب وقت ممكن حتي يتمكن رئيس الجمهورية من اداء مهامة وخصوصا ان الرجل مدرك لجسامة المسئولية والتي من جرائية لايكاد ينام فيأتي صباحا الي قصر الرئاسة في السادسة صباحا ويغادر الرئاسة مؤديا لصلاة الفجر في الرابعة ليلا ويذهب الي منزلة بالتجمع الخامس بمدينة القاهرة الجديدة في الرابعة مساء اي انة لاينام الا ساعتين باليوم ..اليس هذا رجل يؤتمن وتؤدي الية مهامة كاملة غير منقوصة مادام يسهر علي احوال الشعب والرعية ..ندعوا لة بالتوفيق والسداد في العمل بالنهوض بالوطن والعمل علي تنفيذ برنامجة الذي يطلع جميع المصريين لتنفيذة علي ارض الواقع .الشكر مرة اخري لزاما للادارة الامريكية علي حسن الصنيع ونعم الصديق الوفي والي الامام دائما مع شراكة تنافعية بين البلدين .

ليست هناك تعليقات: