الأحد، 14 نوفمبر، 2010

اجتماعيات

اللة يرحمة المؤلف اسامة انور عكاشة افضل من جسد اجتماعياتنا كمصريين في رواياتة التي جسدت الي تمثليات تلفزيونية . منها عائلة الدوغري وايضا ارابيسك وليالي الحلمية .نطلع من كل هذة الروايات ان لمجتماعنا ما من شك فية سلبيات كثيرة والربط بين تلك لذالسلبيات وحالتنا الاقتصادية رابط قوي يتاتي في المرتبة الاولي من اسباب مشكلنا الاجتماعية والحكومة تفطن لذلك ولكن تقول ان مواردها ضعيفة ولاتقدر من رفع اجور العاملين بالدولة .يبقي هنا بقي في دوامة تلك المشاكل الاجتماعية والتي يجبي لة الجبين ولو ظرنا الي محاكم الاحوال الشخصية لتجد الاف القضايا المنظورة والتي سببها الرئسي النواحي المادية .ينبغي علي الدولة ان تنظر الي تلك الامور الجوهرية في حياتنا كمواطنين وان تذلل سبل العيش لنا . وقس علي ذلك امور كثيرة تدف اغلبية العاملين بالدولة الي اساليب ملتوية وغير مشروعة لتضيف الي دخلهم مورد رزق اضافي .الجهات الرقابية مشكورة بتعمل اللي علية وانما الاصل في ذلك الرقيب الداخلي داخل كل عامل بالولة . والان النغمة السائدة هي نغمة كبار الموفين والفارق الكبير بين مايتاقضونة من رواتب وبين صغار الموظفين فلفجوة كبيرة ولابد ان يكن هناك توازن بين دخول العاملين بالدولة ومن هنا اتي مصطلح العدالة الاجتماعية التي يركز علية الان الحزب الحاكم بالدولة. نتعشم ان يكن لبرنامج الحزب الحاكم في الدورة البرلمانية الجديد اثر فعال في حياتنا الاجتماعية لانة بالفعل موجة الي الفئات او السواد الاعظم من الشعب الي هي نسبة الاربعين في المائة نسبة الفقراء . وزراة التضامن الاجتماعي علية دور فعال في المرحلة الاتية بان ايدة في ايد قادة الحزب الوطني للوصل الي تلك الفئات المستهدفة للحصول علي حقهم والارتقاء باغلبية المواطنين وتختفي مادة الميديا في الاعلام سواء العربي اوالغربي من ان الفساد طاغي علي البلد وان اغلبية المواطنين لايأخذون حقهم من ثروات الناتج القومي للبلد .نرجوا ان يسود ذلك المبداء مبدء العدالة الاجتماعية علي كافة المواطنين وهذا لن يتأتي الامن خلال سد ثغرة الدعم التي تساوي بين الفقير والغني في استخدام الدعم للكافة .

ليست هناك تعليقات: