الثلاثاء، 30 سبتمبر 2014

نصح وأرشاد

بين المعلن وغير المعلن أسرار ...اي ان احيانا يقال في العلن ما لايقال في الدهاليز وهي مايطلق علية الاسرار ..والاسرار مخفية لماذا ..مخفية خوفا من أطلاع الاعداء علية ...هذا هو ببساطة شغل الصحافة ...أنما هناك أشياء أخري وهي الحيل وأيضا المناورات ..وأعظم ماكان يستخدم الاعلام كحيلة او يناور بة رحمة اللة علية الرئيس المصري الراحل السادات ...فكان أحيانا يعلن مالايفترض ان يعلن فيصرح بة وهو في قرارة نفسة يرسل رسالة للاعداء منتظرا رد فعل هو متوقعة وفي أحيانا كثيرة كانت الرسالة تصل صح ..وأحيانا أخري عندما يريد ان يوجة الداخل اي شعبة وهو كان أدري بطبيعة الشعب ...فكان يستعمل المثل الشعبي أضرب قي الممسوك يخاف السايب ...أسلوب ..لكل أنسان اسلوب واداء ومنهج أنما حديثي بالضرورة هو عن المعلن والغير المعلن وسياسة الشفافية هي الوجة الاخر لحرية التعبير او مانسمية بالديمقراطية الصعبة ...الشفافية أسلوب ونمط يصح ان يتعامل بة بين الافراد وانما عندما نتكلم عن دول فالسوب والنهج مرتبط بأدوات أخري قد تكون مخالفة للاعراف الدولية وافصد حقوق الانسان وحتي لانتوة في التفاصيل ودعوني ادخل في لب الموضوع وهو الشفافية وعندما تتعامل الدولبين المعلن وغير المعلن أسرار ...اي ان احيانا يقال في العلن ما لايقال في الدهاليز وهي مايطلق علية الاسرار ..والاسرار مخفية لماذا ..مخفية خوفا من أطلاع الاعداء علية ...هذا هو ببساطة شغل الصحافة ...أنما هناك أشياء أخري وهي الحيل وأيضا المناورات ..وأعظم ماكان يستخدم الاعلام كحيلة او يناور بة رحمة اللة علية السادات ...فكان أحيانا يعلن مالايفترض ان يعلن فيصرح بة وهو في قرارة نفسة يرسل رسالة للاعداء منتظرا رد فعل هو متوقعة وفي أحيانا كثيرة كانت الرسالة تصل صح ..وأحيانا أخري عندما يريد ان يوجة الداخل اي شعبة وهو كان أدري بطبيعة الشعب ...فكان يستعمل المثل الشعبي أضرب قي الممسوك يخاف السايب ...أسلوب ..لكل أنسان اسلوب واداء ومنهج أنما حديثي بالضرورة هو عن المعلن والغير المعلن وسياسة الشفافية هي الوجة الاخر لحرية التعبير او مانسمية بالديمقراطية الصعبة ...الشفافية أسلوب ونمط يصح ان يتعامل بة بين الافراد وانما عندما نتكلم عن دول فالسوب والنهج مرتبط بأدوات أخري قد تكون مخالفة للاعراف الدولية وافصد حقوق الانسان وحتي لانتوة في التفاصيل ودعوني ادخل في لب الموضوع وهو الشفافية ةعندما تتعامل الدول باسلوب نهج الشفافية فعلي طول يخطر ببال المستمع مايسمي بالمدينة الفاضلة ..وليت يتطبق هذا المثل في عالمنا هذا وعلي نطاق العالن ككل ودعونا مثلا نتخيل أننا اي العالم أجمع يتبع اسلوب الشفافية في التعامل الداخلي والخارجي اي بين سلطة كل بلد وشعبها وبين كل دول العالم ببعضها البعض ..أي أن مايدار في الكواليس هو هو مايعلن في العلن ... وهنا سيتلافي او يتفلص شعل المخابرات بكل دول العالم ..وايضا سيتقلص دور الاعلام والميديا في صنع القرار ونصبح نستقبل الاحداث والاخبار بشكل موثق ومصدق ولاتلتبس النوايا والافكار ولاسينجد للشك طريق .... أنما ..سيعلو شأن الحوار وايضا التعرض للمشاكل بصدق وايجابية ...طيب لو تناولنا هذا الموضوع بالنقد او التحليل ...أهذا الاسلاوب يصح ان يكون نمط حياة للعالم بان يتعامل بصدق وشقاقية دون حيل ولا مناورة واحترام الخصم اي العدو ومجابهتة بالحوار والتفاوض الايجابي ..ام أن أسلوب مايعلن خلاف مايدار بالكواليس ونعطي فرصة للاعلام بالتلاعب بعقول الناس وايضا هدف رئيس في صنع القرار بتوجية الساسة أحيان وكثيرا مايحدث هذا ان الساسة يجدون من انفسهم انهم مفروض عليهم اتخاذ قرار كرد فعل لشو اعلامي لبرنامج او خبر أثار ردود افعال وصدي كبير للناس وعلية يتخذ ما لا كان بالاصل ان يتخذ .الصدقفي التناول هو أعظم الديمقراطيات ...الصدق غي تناول اذاعة الخبر ..الصدق في التعامل مع الشعوب أسلوب ونهج مغترض فية من قبل السلطة  باسلوب نهج الشفافية فأول ما يخطرعلي بال المستمع مايسمي بالمدينة الفاضلة ..وليت يتطبق هذا المثل في عالمنا هذا وعلي نطاق العالن ككل ودعونا مثلا نتخيل أننا اي العالم أجمع يتبع اسلوب الشفافية في التعامل الداخلي والخارجي اي بين سلطة كل بلد وشعبها وبين كل دول العالم ببعضها البعض ..أي أن مايدار في الكواليس هو هو مايعلن في العلن ... وهنا سيتلافي او يفلص شغل المخابرات بكل دول العالم ..وايضا سيقلص دور الاعلام والميديا في صنع القرار ونصبح نستقبل الاحداث والاخبار بشكل موثق ومصدق ولاتلتبس النوايا والافكار ولاسنجد للشك طريق .... أنما ..سيعلو شأن الحوار وايضا التعرض للمشاكل بصدق وايجابية ...طيب لو تناولنا هذا الموضوع بالنقد او التحليل ...أهذا الاسلوب يصح ان يكون نمط حياة للعالم بان يتعامل بصدق وشقاقية دون حيل ولا مناورة واحترام الخصم اي العدو ومجابهتة بالحوار والتفاوض الايجابي ..ام أن أسلوب مايعلن خلاف مايدار بالكواليس ونعطي فرصة للاعلام بالتلاعب بعقول الناس وايضا هدف رئيس في صنع القرار بتوجية الساسة أحيان وكثيرا مايحدث هذا ان الساسة يجدون من انفسهم انهم مفروض عليهم اتخاذ قرار كرد فعل لشو اعلامي لبرنامج او خبر أثار ردود افعال وصدي كبير للناس وعلية يتخذ ما لا كان بالاصل ان يتخذ .الصدق في التناول هو أعظم الديمقراطيات ...الصدق في تناول اذاعة الخبر ..الصدق في التعامل مع الشعوب أسلوب ونهج مفترض فية من قبل السلطة حتي نصل الي مانبتغية من حياة هادئة دون صخب ومشاكل دولية ..علينا من رفع قيم المثالية والتعامل من خلال الصدق في نشر الاخبار وايضا بين الرؤساء وبعضهم البعض ..

ليست هناك تعليقات: