الأحد، 21 سبتمبر، 2014

الشرعية الدولية وتفعيل أداء الامم المتحدة

بموضوعية وبعيدا عن اي ميول سواء ان كانت عنصرية او أنتماء قومي بحكم أني مصري اوميول دينية بحكم أني مسلم وبعيد عن أي مذهبية دينية بحكم أني مسلم لا أنتمي الي أي طائفية وبعيدا عن أي عنصرية في اللون ..فانا أنسان أحترم كل خلقة خلقة اللة بأي لون أوأي شكل بعيدا عن أي تعصب للون او الجنس او الديانة او العرق ..كما هو في صورة الكاريكاتير مواطن امريكي معة كل أنواع الصواريخ..وأترك للمشاهد أن يتأمل ما يترأي لة في تلك الصورة ...وأتحدث عن أمريكا ومالة من شأن وصلت الية وذلك من خلال تقدمة العسكري المبهر والتي من خلالة أبدي أنا كأنسان مصري أحترامي الكامل لتلك القوة العسكرية المبهرة في الصناعة والتكنولوجيا ...ولكني أتسأل لماذا سمعة امريكا في العالم بهذة السممعة الغير طيبة وتجد الكثيرين ممن يدركون ومما لايدركون ايضا يسألون دائما ابدا امريكا كدولة وهي للامانة صديقة لآغلبية دول العالم وتجارة بينية بين كافة دول العالم ومنح ومعونات أيضا لكثير من دول العالم ..ولكن سيرتة غير محببة بين البشر ..!!!!!!!!! لماذا ...ودعوني ان اجاوب ...لان امريكا ومنذ حرب العراق علي الكويت وتتدخل الامريكان ومن بعدة حرب ايضا الامريكان علي العراق بالغزو في ٢٠٠٧ ومنذ ذلك وكأن أمريكا جعلت من نفسة حامي حمي الدول وشرطي العالم تتدخل بغطرسة ودون وجة حق ومن بعد ان كانت دولة لة هيبتها أصبحت دولة مجرمة لاتحترم حقوق الانسان وتعتبر في كثير من الاحيان علي خلفية تلك التعديات بالحروب من دون قرار أممي من الامم المتحدة مثلما تفعل الان في أفعانستان وايضا الحرب بالعراق وسوريا تعتير وبحق دولة باغية لاتريد الاصلاح وانما تريد الفساد بالارض بين كافة دول العالم ومن هنا جأت سيرتة غير المحببة للبشر ...ولو تم أن الولايات المتحدة الامريكية وظفت قدراتة العسكرية للاستخدامات المشروعة والدستورية العالمية من خلال قرارت الامم المتحدة فيما يتعلق بالمنازعات الدولية ومن بعد التعرض بالحلول السلمية واليأس من القرارات السلمية والتفاوضية وان أخر ما تلجأ الية هي القوة العسكرية ..لآحترمت امريكا من كافة دول العالم لآنها وظفت قوتها العسكرية للحق المقرون بالشرعية الدولية بأحترام مواثيق حقوق البلاد والعباد ..والخوف كل الخوف ان بغطرسة  أمريكا علي هذا النحو من التدخل في الشئون الداخلية للبلاد من خلال القوة العسكرية أن تضر بنفسة وتضر المحيطين من حولة وهو ما جسدة الكاريكاتير في صورتة ...وعلية فلابد من تفعيل وجدية وحود الامم المتحدة في التعرض للنزعات الدولية دون غيرها لآنة هي المنوط بة حفظ السلام العالمي .

ليست هناك تعليقات: