الأحد، 4 أغسطس، 2013

من أجل أن تتعلم ....

Personal Post | Home والخطاب لوزير الدقاع ...وهمة الامريكان قطعوا المعونة عن مصر قبل الاطاحة بمرسي ...؟لم يحدث ان الامريكان قطعوا المعونة ومرسي في الحكم وكان خطاب مرسي معهم بندية واوراق ضغظ لدرجة أنة وبكل جرأة وشجاعة قال لهم أبان غزو الصهاينة لغزة مالم تلزموا الاسرائلين بالتوقف عن عدوانهم علي غزة فلسوف ارسل اليهم السلاح والعداد ليدافعوا عن أنفسهم ..مما جعل الامريكان يبلغون نتنياهو والذي تجبن وأستمع لنصائح الامريكان بأنة يفعلة اي مرسي ..هذا هو الفرق بين رجل محنك حكيم يعرف كيف يتصرف وبين قيادة فاشلة وللاسف تتكلم بأسم مصر ..ومن أعطاهم هؤلاء الفشلة التكلم بأسم مصر واذا كان وزير الدفاع صرح تصريح خيبان يحسب علية لا لة بأن الامريكان اداروا ظهورهم لمصر ...وأكرر ..لم يحدث ان المعونة قطعت في عهد مرسي وانقطعت بعد الاطاحة بة ..نطلع من ذلك بأجابة ...أن وزير الدفاع لايصلح لادارة شئون القوات المسلحة وتلك المعونة كانت أكثرهامعونات عسكرية وتوقف الامريكان بعد أن كانوا علي مقربة من ارسال الطائرات الحديثة أف 16 وكأنهم عندهم أحساس بأن القائمبن الان علي المؤسسة العسكرية ناقصي خبرة والا باللة عليكم كيف تقطع المعونة العسكرية وهي التي كانت داعم قوي للجيش المصري ..وعلي هذا يصح ان نقول أن المؤسسة العسكرية بتولية هذا النهج والذي من جرائية نزل بأرصدتيها المعنوية لدرجة ان القائد العام للقوات المسلحة يطلع علينا يهذا التصريح ..((أن الامريكان اداروا ظهوريهم لمصر ..) عندهم حق ياأخي لما يلاقوا واحد من المؤسسة العسكرية ويشغل وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسحلة من بعد القائد الاعلي للقوات المسلحة وينقلب علي رئيسة ويطيح بة بل يحتجزة وكأننا في دولة عصابات ..أن مجموعة مسلحة تخطف رئيس الجمهورية وتحتجزة وتنصب نفسة هي بادارة شئون البلاد وتلغي خمس استحقاقات انتخابية دستورية وتضرب بعرض الحائط اصوات المصرين الذين انتخبوا الدكتور محمد مرسي كرئيس للبلاد ويأتوا هو ومجموعة تدعمة ليطيح برئيس الجمهورية في عمل صبياني اول نتائجة السلبية قطع المعونة العسكرية والتي كانت بمثابة تسليح الجبش ..هذا هو الفرق بين مسئول يدرك خطواتة وقراراتة وبين مسئول عديم الخبرة وقد يؤدي بالبلاد الي الهاوية ..وعلية والخطاب لوزير الدفاع ....هذا الموقف يدل دلالة قاطعة علي حكمة السيد الرئيس ولعلة حدث او موقف لتراجع نفسك بشأنة وتقول أنك أخطأت في حقة ولم تستمع لاأوامرة وتصرفت من نفسك وكانت عواقب تلك التصرف سخط المجتمع الدولي بل ان الامريكان قطعوا اليات الدعم عن الجبش المصري وهو لم يحدث في فترة تولي حكم مرسي مع انة كان
خطابة معهم ندي ليس كما تفعل انت خطاب عاطفي (أنهم أداروا ظهورهم) وعلية ومن خلال تلك الموقف لعلة تستسمح الرئيس مرسي بالعفو عنك أعترافا منك بأخطأك وأني لاعرف الرجل من خلال مواقفة ...قد بلتمس اليك العذر بأعترافك الخطا وأنك أنيبت وأقرت بحكمة السيد الرئيس ورؤيتة وبعد نظرة في التعرض للمواقف الدولية ..وترجع الامور الي طبيعتة وليهدء الشارع المصري وليتوحد كم كان ويرجع الاستقرار والطمأنينة الي الشارع المصري بعودة الرئيس محمد مرسي .

ليست هناك تعليقات: