الأحد، 30 سبتمبر، 2012

مرسي مابين القبول الدولي وبين المرجعية الاسلامية .

الرئيس مرسي من الناحية الانسانية وبغض النظر عن ديانتة الاسلامية رجل محبوب من الكل لدرجة أن معارضية أيضا يحبونة ..أذن الرجل مقبول ,ايضا يشهد لة داخليا أنة فرز الصندوق اي أنة منتخب من قبل الشعب داخليا ..انما الكلام يتأتي من خلال التحفظ العالمي وهذا وضح أخيرا من خلال الاحداث الاخيرة لاثار الفيلم المسيء للاسلام وتصريحات الرئيس مرسي ومقابلة تلك التصريحات عالميا بنوع من التخوف لما هو أتي من خلال نمو التيار الاسلامي بدول ثورات الربيع العربي ..وهنا نقول عندما أجتمع رجال الدين علي مستوي العالم ككل بأجتماع علي خلفية مايسمي حوار الاديان وما نتج عنة من نتائج أجتمع الحاضرين علية وهو التعايش السلمي بين دول العالم وأحترام اديان الشعوب لبعضة البعض دون التعرض لمناسك احد لاحد من نسك وعبادات شعوب مختلفة عن عبادات اخرين ..اي عدم التعرض للمعتقدات ..واذا كان يقال من جانب الغرب لما يسمي بالتطرف الديني او الارهاب فمردود علية ايضا داخل الغرب نفسة وماحدث من أحداث بالنرويج لتصدي شاب مسيحي لقتل اكثر من سبعين روح وتبريئة المحكمة لة بدواعي أنة مختل عقليا فهذا يؤسف لة شديد الاسف فبأي منطق وبأي عرف اوأي قانون أن يتم تبريئة شاب قتل أكثر من سبعين روح بريئة دون ذنب لة اوجرم ان يفعل تلك الجريمة الشنعاء وفي الاخر تبريئة المحكم ..اريد ان اقول ومن الاخر كما يطلقون عندنا المصريين باللهجة العامية  أن لتلك الظواهر موجودة بكل دول العالم ولااقول انة مرتبطة بأرتباط دين اوعقيدة او ملة فكما أسلفت وأنا كمسلم أستنكر ماحدث بالنرويح وتأثرت لذلك شديد التأثر كأنسان بغض النظر عن معتقد او اعتناق لديانة ابدا وانما ماأريد ان أقول هو أن الدين للة والعالم للجميع دون الارتباط بحدود او موانع حراسية وهو ماينادي بة الاسلام كمعتقد دين وان الارض جميعا للبشر يحيون فية بتعاون ومحبة لصالح عمارة الارض وهو ماينادي بة رئيس الجمهورية المصري محمد مرسي والذي لة مرجعية اسلامية تحسب لة لاتأخذ علية فالرجل ودود ومحب وفي كل خطاباتة تجد أن مشاعر الانسانية تفيض من كلامية ممدا يدة بالسلام لكل انسان والتخوف النابع من ظاهرة الفوبيا اسلام لابد وأن تتراجع للخلف في ظل وجود مرسي كرئيس لاكبر دولة اسلامية بالشرق الاوسط والذي بيدة الوحيد الذي بيدة احتواء البعبع الايراني للغرب ..الوحيد الذي يمكن ان يحتوي المارد الايراني وجذبة الية بدواعي المحبة في الاسلام ويبعد شبح الحرب ونذيرة عن العالم فينبغي علي العالم وبالذات دولة امريكا ان تمد يدة بكل ثقة ومحبة للرئيس مرس وان تتعامل معة معاملة الصديق والحليف وان تبتعد عن مظاهر الفتور بالعلاقة المصرية الامريكية لما في ذلك مصلحة العالم .

ليست هناك تعليقات: