الأحد، 2 سبتمبر، 2012

مطلوب اية من الرقابة الادارية الجديدة .

من اجل ان يعلم الجميع ان من مسمي الرقابة الادارية تعلم ان لهذا الجهاز فروع في كل دواووين الحكومة ومؤسساتها ووزراتيها علي غرار ما هو مفعل بالجهاز المركزي للمحاسبات مع فارق بسيط وهو ان الجهاز المركزي بالفعل والي الان يوجد مكاتب لموظفين من قبل الجهاز المركزي للمحاسبات داخل وزرات الحكومة علي نطاق الجمهورية وماهو معمول بة في الجهاز المركزي هو معمول بة في الرقابة الادارية مع فارق وهو داخل مبني الرقابة الادارية بان هناك (داخل مبني الرقابة الادارية ) مختص بكل وزراة او هيئة اومؤسسة حكومية ومعني هذا ان الرقابة الادارية بة ملفات الفساد وتعلم وتعي بة جيدا الا أنة لم تكن مفعلة ادوات التفشتيش والمحاسبة القضائية وان النظام السياسي السابق كان يغض البصر عن تلك ملفات الفساد بوازع المحاباة لنجلية واللذان كانا الاثنين لهما تعاملات مالية مع كافة داووين الحكومة ومؤسساتيها ومن اجل ذلك كان هتلر طنطاوي رئيس هيئة الرقابة الادارية الاسبق وسلفة الذي اقالة الرئيس مرسي يعلمون ويدركون ملفات الفساد بالدولة ولايحركون ساكن ..وعلية فلابد من محاسبتهما علي هذا الصمت السلبي الذي اضر بمصالح الدولة العليا الاقتصادية .. ومن اجل ان علي رأس الدولة الان رجل شريف فسوف يكن الان سلسلة من هم شركاء في تولي مصالح ووزرات الدولة ايضا شرفاء وان مقولة (( اذا كان رب البيت بالدف ضاربا ....)) هي الان ليست بمحلة علي اعتبار ان رئيس الدولة لايرتضي بالفساد وأنة رجل شريف وبيدة الان مقاليد الامور والمحاسبة لمن هم افسدوا والي الان في مناصبهم علي تخوف من المرحلة القادة ..فعليهم الالتزام بالمرحلة الجديدة وان علي رئيس الدولة خيارات الصفح او المحاسبة فتلك بيدة ..وانما اريد ان اقول ان بتغير رئيس هيئة الرقابة الادارية من قبل رئيس الدولة فهو يعي ويعلم ادوات الرقابة والمسائلة المساعدة لة في تكشف الفساد والمحاسبة علية وهي رسالة مفادة ان الجميع يلتزم علي اعتبار ان راس الدولة شريف فلابد من ان مسئولي الدولة من باقي رئيس الدولة ان يلتزموا بالتزام رئيس الدولة وهو اسوة لهؤلاء وعلية فليقر عينا المواطن ويطمئمن من ان مقاليد الامور بيد امينة بداية من رئيس الدولة انتهاء الي اصغر مسئول بالدولة ..حسنا فعل الرئيس مرسي بتغير رئيس هيئة الرقابة الادارية وعلية ان الاوان لفتح الملفات السابقة بهيئة الرقابة الادارية واستدعاء هؤلاء لتجاوزاتية المالية ومخالفاتيهم المالية والتي من جرائية اكتسبوا بما لايحل لهم بدون وجة حق .. الرئيس ادرك بما لايدع مجالا للشك وبما أنة الان يمسك بمقاليد الامور ومصر علي ان يقتلع ملفات الفساد وان يجتث اجتثاثا رجال تلك المؤسسات الرقابية وبدء من بالجهات الرقابية المسئولة فهو جادي في الاصلاح والتغير الي الافضل ..ندعو للرئيس بالتوفيق في تطهير مؤسسات الدولة وان شاء اللة ينجح في مهمتة .

ليست هناك تعليقات: