الأربعاء، 16 مارس، 2016

دورة رأس المال والتنمية ببلدنا الحبيبة مصر

المتابع جيدا لما يحدث الان بمصر من مشلريع وأستثمارات تجذب المستثمرين الاجانب بتقديم حوافز مشجعة لهؤلاء المستثمرين ..أنة لشيء طيب هكذا يتعامل السيسي كتاجر شاطر لدوران عجلة الحياة بمصر بنوع من أخذا القرارات الصعبة والتي ننادي بة دون ارتعاش الايدي لصالح البلاد والمواطنين علي حد سواء ...الاصل في ذلك هو النفعية اي ان المستثمر يكسب ومردود ربحة يعود علينا كدولة ...فهم طيب ...أنما الملاحظ وللآمانة هو مايحدث فيما يتعلق بدور المصارف في دوران حركة الحياة الان بمصر ....أصحاب المصالح الضيقة والتي ليس علي باليهم سوي الربح ولتذهب الدولة الي .... المهم ان يكسب بغض النظر عن مساؤ هذا الربح ...أنما السيسي وما لاحظة أبان ثورة يناير العظيمة ودوافع تلك الثورة ولية حصلت ..قاريئة جيدا وعلية ادرك ادراك تام ان مالم يضع الاغنياء والرأسمالين بالدولة ايديهم قل أن شيئت مرغمين او عن طيب الخاطر ...المهم ان يضعوا ايديهم في ايدية حرصا في الاول والاخر علينا جميعا ولا اريد ان اقول علي امواليهم المودعة بالبنوك والتي لة الفضل  في دوران حركة الحياة بالبلاد ...وداير بخلد السيسي جيدا فكرة وما فائدة رأس المال ببلد لايوجد بة امن    ومافائدة ان يضني الغني علي الفقير ويضع اموالة المكد سة بالبنك وهناك جوعي او في احتياج لعمل او خلافة ...اذن راس المال لة دور ايجابي جدا في تنمية الشعور الوطني والانتماء لبعضنا البعض ومابعضنا البعض الا نبت هذة الارض الطيبة بلدنا مصر ..اي ان دوافع ثورة يناير هي ماجعلت السيسي يجازف بتلك المخاطرمن القرارات والتي اراة لزاما لتلك المرحلة للدولة وانا لااقول هذا في حق السيسي مدافعا لة وانما اقول بدافع المعارض البناء والذي بدورة يثني في حالة العمل الطيب ويعارض وبشدة تجاة اي عمل مغالط فية ...وعلية وللآمانة خطوات السيسي الاخيرة تحسب لة من خلال تعاون طارق عامر رئيس البنك المركزي وادراك مايمكن ادراكة من جشع تجارة سوق العملة الصعبة ..تعاون محمود لة انعكساتة الميسرة علي المواطن العادي والتي ما ان يلاحق الاسعار الا وترتفع مرة اخري ...المهم في ذلك حس السلطة بمايحدث بالشارع والحياة العامة للموطنين والعمل علي تذليل تلك العقبات بقرارات وبغض النظر عن اراء المستفيدين والتجار الجشعين والذين يعارضون تتدفقات تلك الاموال من البتك المركزي للموائمة والبلانس بين دخول المواطنين والاسعار ...ليس هذا فحسب وانما ايضا فيما يتعلق بقرارات الفائدة الاخيرة والتي يتقول فية اصحاب المصالح الضيقة والذين يقولون ان تلك الاموال هي اموالنا ويجب الحفلظ علية متناسين ان ثورة الجياع ماستنجو بأحد وان دورة رأس المال تحتم علي هؤلاء ان يرتضوا بواقع الحياة وليعيشوا الواقع الحالي للبلاد والتي ينبغي فية ان لانكدس الاموال بالبنوك ونركنة والناس جوعي وعاطلين وجرائم ترتكب من اجل مائتين وثلثمائية جنية ...جرائم ماكان ان تحدث لو ان هناك حرص من القيادة السياسية بالبلاد بالارتقاء بعيشة المواطنين وهذا لن يتأتي الا بدور التكافل وهذا بالاهمية يـاتي من خلال الاغنياء الحريصين علي الفقراء كحرصيهم علي أنفسيهم لآن لايصح ان يكن معي وجاري لايملك وحكمة الزكاة تقول ذلك ان يعطي الغني للفقير  والشارع أمن لة حياتة وحياة اسرتة مادام هناك من يؤدي حق اللة المفروض والذي يراة البعض أنة أتاوة مفروضة علية ...خذة كما تأخذة أنما ارتضي بأن تعطية عن طيب خاطرأفضل لك وتساهم في تنميى بلدك وان لاتسخط وتساهم يايجاد العراقيل لفكر جريء هدفة الارتقاء بالمجتمع .

ليست هناك تعليقات: