الاثنين، 5 ديسمبر 2016

دخول عش الدبابير

مبارك علي هذا الوصف من عنوان تلك المقالة كان حذرا جدا فيما يملية علية من شروط صندوق النقد الدولي ايامة وهو متعارف علية الان بالبنك الدولي ...ايام مبارك وكانت الظروف مختلفة تماما الا أنة صعوبة الحالة الاقتصادية ايام مبارك كانت تتمثل أنة لايوجد قوة شرائية في السوق بمعني ان صاحب السلعة يعاني من الركود بسبب قلة الشراء ...واليوم تفتق في ذهن السيسي ان مانعانية ويجب الحلاص منة الفقر ...طيب كويس أنما فين الاجراءات اللي حاتخلينا نخلص من الفقر ونرتقي بمعيشة الناس وصحيح يحسب لة ذلك أنما الاليات الي الان واضحة انة فاقدة للحركة وفاقدة لخطوات تلك التي ستخلصني من الفقر ....يريد ان يلغي الدعم وهذة اشتراطات البنك الدولي من اجل اقراضة اثني عشرة مليار دولار علي دفعات ثلاث ..ايام مبارك ايضا اشترطوا تلك الاشتراطات والتي رأ مبارك انة اشتراطات تذهب بحق الفقر في العيش وهو كان محق في ذلك تماما ومانراة الان من غلوا الاسعار يؤكد صحة مخاوف مبارك حينة ...أنما للآمانة شروط البنك الدولي شروط انسانية لآنهم يرون ان المواطنين بمصر يعيشون تحت خط الفقر لآنهم يعادولون معيشة الافراد علي مستوي العالم من حيث الدخل القومي للبلد وايضا دخل المواطن بتلك البلد ويرون ان مواطني مصر وبنجلاديش واغلب دول افريفيا وشرق اسيا يرون انهم لايعيشون المعيشة اللائمة والمتوزانة للحياة الكريمة وهم في ذلك عندهم حق ..لآنهم يعيشون في اوربا وامريكا معيشة لاأقول الترف وانما معيشة انسانية كريمة ...انما عندنا بمصر حتي ان السيسي في خطاب من خطبية قال (( والله لايليق لنا ان نعيش ونري هذة الاحوال من حولنا ولانغيرة وكان يقصد عمن بعيشوا الاحوال المتردية بأغلبية صعيد مصر وقري مصر وايضا بالمناطق العشوائية ..واللي يفتكر ايام مبارك كان معمول بالقرش والشلن والبريزة ام الان مفيش الكلام دية ..نتطلع من ذلك بأية نطلع ان مبارك كان يعلم جيدا ان تنفيذ اشتراطات البنك الدولي يهز بالاستقرار الاجتماعي للبلد ..انما السيسي قالة في خطابة مضطرون ان نأخذ قرارات مصيرية ..السيسي مع اراء ومقترحات البنك الدولي في الارتفاء بعيشة المواطنين ولن يحدث ذلك الا بتحرير سعر الصرف ومواكبة الاسعار العالمية لمحتلف السلع ..وهذا سيجرنا الي مقولة الجنية جنية في بلدة قأذا كان مثلا عامل النظافة في فرنسا يتفاضي اربع الاف يورو يبقي لازم يتقاضي زيهم في في مصر اربع الاف جنية ...وعلية فالقول من اجل اشنراطات البنك الدولي اشتراكات مقبولة من اجل ان نساير ركب الناس الذين يعيشون معيشة كريمة والبني ادم المصري بستحق ذلك ...واللي كان متخزف منة مبارك السيسي مقدام ودخل عش الدبابير برجلة ياأم عدي بينا بر الامان وارتقي بينا وبعيشتنا الادمية المحترمة يأم دخل عش الدبابير برجلة ولن يسلم ..المهم ومااااااالاخر يا طلع بينا يا نزل بيناوفشل والتاريخ سيشهد علية .

الأحد، 4 ديسمبر 2016

مقالة مدفوعة الاجر لصحفي مأجور

الاجر

مقالة منشورة اليوم بجريدة المقال عنوانة مصر اقوي من السعودية لرئيس تحرير الصحيفة ...رئبس تحرير الصحيفة ابراهيم عيسي ...ابراعيم عيسي في الاونة الاخيرة اكثر الصحفين المهاجمين للنظام وللدولة ومسئولي الدولة ككل لقرابة حوالي الاربع الاشهر الاخيرة وهو معروف عنة انة لا موضوعي ولا منصف للحق انما هو منتقد شديد النقد والتهجم والتهكم حتي للسيسي نفسة ...ويأـي اليوم مدافعا للنطام في هذة المقالة ...يبقي في حاجة اكيد ...والمعروف ان الزلنطحي (ابراهيم عيسي) وصولي ومتملق وقلمة لمن يدفع اكثر ...هكذا هو متلون ...أنما مش دية المهمة ودعوني اتعرض لما كتب في مقالة ...وبأنجاز عن مقالتة ..المقالة بتتعرض للسعودية والوهابية وتأثير السعودية كدولة ثرية ولة تأثيرة الدولي ورابط مابيننا كدولة مصرية ومقارنة بين دورنا الدولي في المجتمع الدولي بأيجابية اكثر من السعودية ..ليس هذا فحسب وانما كمان شاكر ومقر ومعترف بالدور المصري وانة اكثر نفوذا وايجابيا من الدور السعودي في هذة الاونة بالمنطقة حاليا ...وعو في ذلك اتضح انة قابض ......منين انت فالقنا ليل نهر بمقالاتك عن سياسة مصر الخارجية المنيلة بستين نيلة والتي افسدت مؤخرا الروابط العربية العربية واخيرة السعودية والتي كانت تعطينا الطاقة بأقل القليل وتكاد تكون ببلاش ...وتأتي اليوم وتقول ان مصر دولة الريادة بالمنطقة ..يبقي انت بتنافق نفسك...انما مش دية المهم ...المهم والحقيقة التي لاينبغي ان نغفلة ان الدور السعودي بالمنطقة وبل والعالم اصبح اكثر تأثير واكثر نفوذا منذ ان ادركت الادراة الامريكية في عهد اوباما ان اغلبية اموال الخزانة العامة الامريكية تذهب الي السعودية اموالا لشراء النفط والذي علية اراد اوباما ونجح في ذلك ان بقصفص ريش السعودية وبالفعل نجح في النزول بسعر برميل البترول الي رنج الاربيعينات وتفهمت السعودية ذلك وايضا دول الخليج ووعوا جيدا ان الغرب يلعب لعبة الاقتصاد بمنطقة الشرق الاوسط ...وادركوا ايضا انهم لايعنيهم لا الامريكان ولا الروس وانما يعنيهم مصالحيهم ومصالح المنطقة ورأينا تتدخل السعودية باليمن وتتدخل السعودية بسوريا وللاسف دور مصر تجاة قضية سوريا افسد جو الدبلوماسية بينا وبينهم والذي علية يتعرض الكاتب الي اننا افضل منهم في معالجة بعض القضايا العربية بالمنطقة مشيرا الي سوريا ومؤيدا الي وجهة نظر النظام فيما يخص الملف السوري بعد ان كان معارض لذلك بخلفية قطع امدادات النفط السعودي لمصر ..والحقيقة بقي هي ان ادوات السلطة تتدفع بهذا الكاتب في بعض القضايا وعلي وجة الخصوص ملفات السعودية وهو اداة من ضمن ماأفسدت جو العلاقات بينا وبين السعودية بتعرضة للوهابية وخلافة من تلك القضايا والتي هو فية مغالط مائة بالمائة والمعروف ان السعودية اسلامية بغض النظر عن مذهبية او اي نعرات كذابة اخري ..اي ان الكاتب مدلس للوقائع وافاق لما كتب من اراء تخص ان مصر اقوي من السعودية وتعرض بهذا الاسلوب المجتريئ بأقاويل تفسد جو اللطف والعلاقات الطيبة بين البلدين ....كمان هناك في سبب اخر لتهجم ذالك الحقير علي دولة الريادة بالمنطقة السعودية وهو تجنب الملك سلمان الذهاب الي الامارات في وجود السيسي وانتظر لمغادرتة وسافر الي الامارات ...وتلك اغضبت السلطةوخصوصا انة كانت هناك مساعي للصلح وتقريب وجهات النظر بين البلدين بوساطة اماراتية ولكن يبدو انهم لم يفلحوافي ذلك . وعلية ادوات اتصال النظام تواصلت مع تلك الافاق المدلس (( الزلنطي))وكما اسلفت في عنوان تلك المفالة من اشارة وبالفعل كتب تلك المقالة والتي تخلو من الحق والحقيقة .

الخميس، 24 نوفمبر 2016

فكاهة مبكية (اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة)


للآسف الشديد أننا بمصر معاملة النساء للآزواجهن ...للآسف مؤسفة وينبغي علي الازاوج ان يلوموا أنفسهم ...لية لآن الاغلبية العظمي الان من النساء احولهن يدمي لة جبين الازاوج ..فالزوجة تقول في قرارة نفسة من بعد الزواج ومن بعد ان ارتضت بما رأت من صفات في شخصية زوجة وقد تعلم مسبقا أنةضلالي و مغفل ألا أنة ترتضي بذلك ..ولئدلل علي ذلك أصوغ قصة واقعية في قمة الفكاهة وهي ان زوجة تزوجت برجل توسمت فية الصلاح ولكنة ايقنت من بعد ذلك ضلالة وان التزامة الديني دية ماهو الا حالة نفسية يري فية قناعة بالتعامل الازدواجي مع الاشخاص اي انة في قرارة نفسة يري ان البشر جميعهم منافقين وافقين ولصوص وعلية تعاملة مع الناس علي هذا النحو والذي انعكس بالاقتصار ولاغضاضة في حالة التكسب ان ينافق او ان يغش او يكذب او ان يفعل اي شيئ يخالف ثوابت مظهرة الديني وثوابت الدين ...المهم تزوجت تلك المرأة وتبينت بعد ذلك حقيقة زوجة وعلية ومن بعد ان كانت تأتية الفراش محبة بقت متغصبة وفي حالات كثيرة كانت تنهرة جتي أنة بدء يطالب قولا وكلاما بأن يقول لة ...((أعطيني حقي الشرعي )) وهي ماكانت توافقة علية مكرة ...حتي أنة أنجرت تلك الحرمة للخبطةفي جياتة تدفعة للغلط وفعل الرذبلة وحتي تداري علي موبقاتة وحتي تغفلة تمام وتسبك علية الدور وعندما كان لايأتية الفراش تقول لة هي ((أعطيني حقي الشرعي وهي مسبقا وخداة بطريقة غير شرعية )) فيضحك المغفل ويحدث نفسة بأنة زوج مناسب لزوجة مناسبة ...وحقيقة الامر ان الله سبحانة وتعالي حسم تلك القضية بأن قال في محكم التنزيل الطيبات للطيبن والخبيثات للخبيثين .... اي ان الطيور علي اشكالة تقع ...ولابد من يتخذ عظة كل من يقدم علي الزواج ان يتمهل في اختيار شريكة حياتة والعكس ايضا المرأة علية دور كبير في اختيار زوجة وان تتحري فية الحق ولاتزن الرجل بميزان المادة انما جنبا الي جنب تتماشي الامور وتتناسب ....

السبت، 19 نوفمبر 2016

Recep Tayyip Erdogan the Muslim


Predestination cited that overlies the power of Turkey, Recep Tayyip Erdogan, at this time, and that the world is now undergoing juncture ideological or religious identity rather nerve ..omaho known about Turkey long ago that it is a secular state and that label came on the background to join the Alaurbin Wali Athadem..walahaddat now been Erdogan drag to stick to the Islamic identity and forget the secular and the biggest proof of that happening in the region of conflicts champion faithful Bashar al-Assad, who sways between the two greatest conflict the world the United States and Russia that money to the Russians and the balance Shiite Mtanase moderate Islam ..oasubht events accelerated in the region the impact of this tendency to the Russians, who Tdhadah and oppose the Syrian opposition until the moment ... that is to say the region is manipulating now strong between accelerated between him and bite and Menna who is openly allied and privately conservatively may be an enemy ... and states accelerated in the region is the first Syrian axis of the event and also Iraq and come from after so Yemen and Sudan through Bulbaa on the way to Lebanon that any tangled events are very much to the point that some Altbut Ali to be aware of with the ...? it is against the ...? it is allied with the ...? it motivated against. ..? in other words, the events at its peak ... Turkey and the money from the roots of Iraq through Turkish Kurds and his commitment to do so and also the camp, which because of the conflict camp Bahqh ..waletrak found themselves in this arena after exacerbated the events in Syria and the displacement of the two walls of refugees to Turkey ..uallah found Turks Anfissehm in ideological issues Zkurtihm Bdyantyhm Islamic Tanasehm join the camp EU after rising tones of radical Islam and Islam terrorist Wali Mazlk of tones and dredge Alaurbin and Takovanm and the emergence of the term Islamophobia ... in order to explain the events ..nagd Erdogan found himself between Shiites, Sunnis and forced to choose and is far from the utter secularism in Turkey to a new Ahttiar agrees and relaxes his most Turkish citizens which is Islam as Islam is far from the Sunni or Shi'a Islam sense ideological disorderly ..uallah relieved to cling Balhoahalasalamah and we've seen visiting several etcetera Muslim countries of Pakistan after his visit to Saudi Arabia and also Qatar ..... someone Wayne Egypt Sisi of these events might say ... and say Egypt originally Thoroughbred in each of these events and the following Stodhh It supports Islam and Muslims Aikzl days it will become clear later, God willing and the will and that of tomorrow to close his eyes from the rest of the events...

رجب طيب اردوغان المسلم


ساقت الاقدار ان يعتلي السلطة بتركيا رجب طيب اردوغان في هذا التوقيت والتي يمر العالم الان بمنعطف الهوية العقائدية او بالاحري العصبية الدينية ..وماهو معروف عن تركيا منذ امد بعيد انة دولة علمانية وتلك التسمية جاءت علي خلفيات الانضمام الي الاوربين والي اتحاديهم..والاحداث الان تجر اردوغان جر الي التمسك بالهوية الاسلامية وتناسي العلمانية واكبر شاهد علي ذلك مايحدث بالمنطقة من صراعات بطلة فية بشار الاسد الذي يترنح مابين صراع القوتين الاعظم بالعالم امريكا وروسيا الي انة مال الي الروس وكفة الشيعة متناسي الاسلام الوسطي المعتدل ..واصبحت الاحداث متسارعة بالمنطقة اثر هذا الميل الي الروس والذي تضادية وتعارضة المعارضة السورية حتي اللحظة ...اي ان المنطقة تتلاعب الان مابين قوي متسارعة بينة وبين بعضة ومنة من هو في العلن متحالف وفي السر متحفظ وقد يكون عدو ...والدول المتسارعة بالمنطقة هي اولا سوريا محور الحدث وايضا العراق وتأتي من بعد ذلك اليمن مرورا بلبيا والسودان وفي الطريق لبنان اي ان الاحداث متشابكة الي حد كبير جدا لدرجة ان يلتبث علي البعض أن يدرك من مع من ...؟ومن ضد من ...؟ومن متحالف مع من ...؟ومن متحفز ضد من ...؟اي ان الاحداث علي اشدة ...تركيا ومالة من جذور بالعراق من خلال الاكراد الاتراك وتمسكة بذلك وايضا المعسكر والذي بسببة النزاع معسكر بعشقة ..والاتراك وجدوا انفسهم في هذا المعترك بعدما استفحلت الاحداث بسوريا ونزوح اللاجئين السورين الي تركيا ..وعلية وجدوا الاتراك انفسيهم في قضايا عقائدية ذكرتيهم بديانتيهم الاسلامية وتناسيهم الانضمام الي المعسكر الاوربي بعد تزايد نبرات الاسلام المتطرف والاسلام الارهابي والي ماذلك من نبرات ونعرات الاوربين وتخوفيهم وظهور مصطلح الاسلام فوبيا ...ومن اجل ان نفسر الاحداث ..نجد ان اردوغان وجد نفسة مابين الشيعة والسنة ومضطرا ان يختار ويبعد بعيد عن لفظ العلمانية بتركيا الي احتيار جديد يوافق ويرتاح لة اغلب المواطنين الاتراك وهو الاسلام كأسلام بعيد عن سنة او شيعة الاسلام بمعناة العقائدي المنضبط ..وعلية ارتاح الي ان يتمسك بالهويةالاسلامية ورأيناة يزور عدة دول اسلامية اخرة باكستان من بعد زيارتة الي السعودية وايضا قطر .....وقد يقول قائل اين مصر السيسي من هذة الاحداث ...ونقول مصر اصلا اصيل في كل هذة الاحداث وما ستوضحة الايام الاتية ومن ينصر الاسلام ولايخذل المسلمين سيتضح لاحقا بأذن الله ومشيئة وان لغدا لناظرية قريب من بقية الاحداث ..

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016


أمريكا ....شيكا بيكا...


أمريكا شيكابيكا .... والغرض من أستعمال هذا العنوان الملفت للنظر هو بالضرورة الحدث الاعظم علي الكرة الارضية تلك الايام وهو انتخاب الرئيس الامريكي خلفا لآوباما ..أذن حدث لةأهميتة ويؤثر تأثيرا سواء ان كان بالسلب او الايجاب في معظم الاحداث الدولية ...والمتابع لآحداث الانتخابات الامريكية تلك الاونة يجد عجب العجاب كم هو المعتاد ولتذكر ماحدث بأنتخابات اوباما الدورة الاولي وكان الخصم فية جون ماكين والدورة التانية كان ميت رومني الجمهوري ..وكلمة عجب العجاب أنما تقال للحدث والذي يحدث بة احداث احيانا متناقضة احيانا متعارضة احيانا متجانسة احيانا مؤتلفة احيانا متضاربة ..ضع كل تلك الالفاظ في الخلاط وأضربة ...هاتطلع بية بكوكتيل أسمة فرز الانتخابات الامريكية ...هيقل لي القاريء وماذا تقصدأقل لك أقصد ..ولننظر الي الاحداث السابقة في الانتخابات الماضية وليست البعيدة قوي انما هي فوز باراك حسين اوباما البني ادم ذات الجذور الافريقية وينجح ببلد تكاد تعصف بة العنصرية الي حد كبير حتي وهو متولي للرئاسة ...!!!! مكث بالحكم ثماني سنوات وأحداث العالم تكاد تكون مضطربة الي حد بعيد انما يحسب لة ان حافظ علي التوازن السلمي للعالم وما اكثر الاحداث التي مر بة العالم والي الان في عهدة وصبظ النفس والادارة الامريكية في هذا الشأن وماحدث ويحدث بمنطقة الشرق الاوسط وعلي وجة الخصوص سوريا وجنوح روسيا ومعارضة الامريكان في هذا السأن بالميل الي جانب بشارالاسد ...أنما دعك من كل هذا عزيزي القاريء ولنكن في موقع الاحداث بالانتخابات الامريكية وتحليل كامل بالهوية الامريكية من جميع المستويات من الاعلي الي الادني للمواطن الامريكي والذي سيصوت في تلك الانتخابات ... منذ قليل قرأت ان كولن باول لن يصوت لهلاري كلينتون بالانتخابات ..ومن لايعرف كولن باول اقل لة أنة وزير الدفاع الامريكي في عهد جورج بوش الابن والذي كان لة السبب الاكبر في أتخاذ القرار الامريكي بالحرب الامريكية علي العراق واحتلالةابان 2003 في عهد صدام حسين واحدث الاسلجة النووية وتلك الاشاعة والتي سبق وانة اعترف ان خطابة الشهير بمجلس الامن والذي صوت بناء علي تلك الخطاب بالقرار الدولي والاجماع الدولي والموافقة علي شن تلك الحرب العراق ظلما ويهتانا وهو ماتعانية الي الان العراق والامريكان علي حد سواء والمنطقة بأسرة ال الان .وتصريحةفي هذا الشأن بتلك المعلومات الاستخباراتية والتي صرح مسبقا بأنة شابة عدم الدقة واعتذارة علي ذلك ....والمعلوم ايضا ان كولن باول ذلك ذات البشرة السمراء ..ومتعارف ايضا ان اغلب من يصوت وسوف سيصوتون لهلاري اغلبيهم ذات البشرة السمراء وما أكثرهم بالمجتمع الامريكي والذي افتقديهم جميعا ترامب بغشميتة وتصريحاتة غير اللائقة غي حق الامريكان ذات الجذور الامريكية وايضا تصريحاتةالغير مناسبة بحق المسلمين . كل تلك الاصوات كسبتة هيلاري بدبلوماستة المعهودة وذكائية الانثوي ...المهم في ذلك ..وقبل ان اتي الي تلك النقطة ومادام تعرضت لعلية القوم في المجتمع الامريكي وهو كولن باول دعوني اتعرض للعامة من المجتمه الامريكي وهو المواطن العادي ...هذا المواطن والذي يعنية بالضروري الخدمات التي تقدم لة ...أنما هناك ومن اجل ان لانقارن ...علي اعتبار تلك المجتمعات تختلف جذريا عن مجتمعاتنا ..أنما الفيصل كم أسلفت الخدمات والتي سيقدمة المرشح لتلك المواطن أنما في المجمل والاعم هناك رابط قوي في اي انتخبات وفي اي بلد وفي اي مجتمع وغي اي منطقة وهو اعلاء المصلحة العامة وانكار الذات لمن يعتلي ويفوز بتلك الانتخابات ..اي ان الفيصل يتحدد يناء علي تلك الصفتين وهما انكار الذات واعلاء المصلحة العامة وهو مافعلة الامريمكان فيما يسمي بالمجمع الانتخابي وقد لايكونوا قاصدين ذلك انما تلك المجمع الانتخابي وهو مايرجح كافة المرشح .وهو مكون من اطياف المحتمع الامريكي 538 ومن أجل ان يفوز المرشح ينبغي الحصول علي مجموع 270سوت من اجل ان يفوز بالانتخابات وكرسي الرئاسة الامريكية ..أنما الاهم من ذلك التعرض لفسلفة التصويت بمعني ودعوني اركز علي ناحية مقولة كولن باول بأنة لن يصوت لهيلاري ...وقد يقول قائل صحيح انة لن يصوت لهيلاري ولن يعقل ان يصوت لترامب الذي قال في حق اوباما ذات البشرة السمراء بأنة ارهابي واقاويل عنصرية في حقة والذي علية وبالضرورة رد علية الرئيس الامريكي محرضا علية ومنحازا لهيلاري ...قال بما معناة اللي هايصوت لترامب يبقي بيزعلني او بمعني اخر يبقي لاينتمي لجذورة ....المهم ان هذا التصريح كان لة صدي مدوي وقلل من شعبية ترامب أنما مش دية المهم الاهم في ذلك ان كولن باول لم يصرح ان سيصوت لترامب وقد يعطل تصويتة بأن يخطيء في التصويت ...مثلا ..المهم انة سيذهب وسيصوت ومن اجل انة يعلم مسبقا وبما اتي من مؤشرا الاحصاء والتكهن بما هواتي بدلائيل ومؤشرات لايمكن اغفالة بان هيلاري هي من ستفوز بالانتخابات ومن اجل ان لايخسر تأيدة المخفي لة وهنا لا بد ان نذكر كلمة مهمة ...غاية غي الاهمية وهي الانحياز كلمة مابين التأيد المصرح والمعلن وبين التأيد المخفي ...أحنا مقولناش كمان ان ترامب جمهوري وان كولن باول كمان جمهوري ولن اتعرض بقي لكلمة العصبية عشان مش مجالة ....اي ان عموما التأيد بيقي لة مواقف ومبادئ بتتحدد بناءمن خلال المؤيد وانتمائتيةواصولة وعلية بيؤيد من هو قريب الية في تلك الصفات ...