السبت، 19 نوفمبر 2016

Recep Tayyip Erdogan the Muslim


Predestination cited that overlies the power of Turkey, Recep Tayyip Erdogan, at this time, and that the world is now undergoing juncture ideological or religious identity rather nerve ..omaho known about Turkey long ago that it is a secular state and that label came on the background to join the Alaurbin Wali Athadem..walahaddat now been Erdogan drag to stick to the Islamic identity and forget the secular and the biggest proof of that happening in the region of conflicts champion faithful Bashar al-Assad, who sways between the two greatest conflict the world the United States and Russia that money to the Russians and the balance Shiite Mtanase moderate Islam ..oasubht events accelerated in the region the impact of this tendency to the Russians, who Tdhadah and oppose the Syrian opposition until the moment ... that is to say the region is manipulating now strong between accelerated between him and bite and Menna who is openly allied and privately conservatively may be an enemy ... and states accelerated in the region is the first Syrian axis of the event and also Iraq and come from after so Yemen and Sudan through Bulbaa on the way to Lebanon that any tangled events are very much to the point that some Altbut Ali to be aware of with the ...? it is against the ...? it is allied with the ...? it motivated against. ..? in other words, the events at its peak ... Turkey and the money from the roots of Iraq through Turkish Kurds and his commitment to do so and also the camp, which because of the conflict camp Bahqh ..waletrak found themselves in this arena after exacerbated the events in Syria and the displacement of the two walls of refugees to Turkey ..uallah found Turks Anfissehm in ideological issues Zkurtihm Bdyantyhm Islamic Tanasehm join the camp EU after rising tones of radical Islam and Islam terrorist Wali Mazlk of tones and dredge Alaurbin and Takovanm and the emergence of the term Islamophobia ... in order to explain the events ..nagd Erdogan found himself between Shiites, Sunnis and forced to choose and is far from the utter secularism in Turkey to a new Ahttiar agrees and relaxes his most Turkish citizens which is Islam as Islam is far from the Sunni or Shi'a Islam sense ideological disorderly ..uallah relieved to cling Balhoahalasalamah and we've seen visiting several etcetera Muslim countries of Pakistan after his visit to Saudi Arabia and also Qatar ..... someone Wayne Egypt Sisi of these events might say ... and say Egypt originally Thoroughbred in each of these events and the following Stodhh It supports Islam and Muslims Aikzl days it will become clear later, God willing and the will and that of tomorrow to close his eyes from the rest of the events...

رجب طيب اردوغان المسلم


ساقت الاقدار ان يعتلي السلطة بتركيا رجب طيب اردوغان في هذا التوقيت والتي يمر العالم الان بمنعطف الهوية العقائدية او بالاحري العصبية الدينية ..وماهو معروف عن تركيا منذ امد بعيد انة دولة علمانية وتلك التسمية جاءت علي خلفيات الانضمام الي الاوربين والي اتحاديهم..والاحداث الان تجر اردوغان جر الي التمسك بالهوية الاسلامية وتناسي العلمانية واكبر شاهد علي ذلك مايحدث بالمنطقة من صراعات بطلة فية بشار الاسد الذي يترنح مابين صراع القوتين الاعظم بالعالم امريكا وروسيا الي انة مال الي الروس وكفة الشيعة متناسي الاسلام الوسطي المعتدل ..واصبحت الاحداث متسارعة بالمنطقة اثر هذا الميل الي الروس والذي تضادية وتعارضة المعارضة السورية حتي اللحظة ...اي ان المنطقة تتلاعب الان مابين قوي متسارعة بينة وبين بعضة ومنة من هو في العلن متحالف وفي السر متحفظ وقد يكون عدو ...والدول المتسارعة بالمنطقة هي اولا سوريا محور الحدث وايضا العراق وتأتي من بعد ذلك اليمن مرورا بلبيا والسودان وفي الطريق لبنان اي ان الاحداث متشابكة الي حد كبير جدا لدرجة ان يلتبث علي البعض أن يدرك من مع من ...؟ومن ضد من ...؟ومن متحالف مع من ...؟ومن متحفز ضد من ...؟اي ان الاحداث علي اشدة ...تركيا ومالة من جذور بالعراق من خلال الاكراد الاتراك وتمسكة بذلك وايضا المعسكر والذي بسببة النزاع معسكر بعشقة ..والاتراك وجدوا انفسهم في هذا المعترك بعدما استفحلت الاحداث بسوريا ونزوح اللاجئين السورين الي تركيا ..وعلية وجدوا الاتراك انفسيهم في قضايا عقائدية ذكرتيهم بديانتيهم الاسلامية وتناسيهم الانضمام الي المعسكر الاوربي بعد تزايد نبرات الاسلام المتطرف والاسلام الارهابي والي ماذلك من نبرات ونعرات الاوربين وتخوفيهم وظهور مصطلح الاسلام فوبيا ...ومن اجل ان نفسر الاحداث ..نجد ان اردوغان وجد نفسة مابين الشيعة والسنة ومضطرا ان يختار ويبعد بعيد عن لفظ العلمانية بتركيا الي احتيار جديد يوافق ويرتاح لة اغلب المواطنين الاتراك وهو الاسلام كأسلام بعيد عن سنة او شيعة الاسلام بمعناة العقائدي المنضبط ..وعلية ارتاح الي ان يتمسك بالهويةالاسلامية ورأيناة يزور عدة دول اسلامية اخرة باكستان من بعد زيارتة الي السعودية وايضا قطر .....وقد يقول قائل اين مصر السيسي من هذة الاحداث ...ونقول مصر اصلا اصيل في كل هذة الاحداث وما ستوضحة الايام الاتية ومن ينصر الاسلام ولايخذل المسلمين سيتضح لاحقا بأذن الله ومشيئة وان لغدا لناظرية قريب من بقية الاحداث ..

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016


أمريكا ....شيكا بيكا...


أمريكا شيكابيكا .... والغرض من أستعمال هذا العنوان الملفت للنظر هو بالضرورة الحدث الاعظم علي الكرة الارضية تلك الايام وهو انتخاب الرئيس الامريكي خلفا لآوباما ..أذن حدث لةأهميتة ويؤثر تأثيرا سواء ان كان بالسلب او الايجاب في معظم الاحداث الدولية ...والمتابع لآحداث الانتخابات الامريكية تلك الاونة يجد عجب العجاب كم هو المعتاد ولتذكر ماحدث بأنتخابات اوباما الدورة الاولي وكان الخصم فية جون ماكين والدورة التانية كان ميت رومني الجمهوري ..وكلمة عجب العجاب أنما تقال للحدث والذي يحدث بة احداث احيانا متناقضة احيانا متعارضة احيانا متجانسة احيانا مؤتلفة احيانا متضاربة ..ضع كل تلك الالفاظ في الخلاط وأضربة ...هاتطلع بية بكوكتيل أسمة فرز الانتخابات الامريكية ...هيقل لي القاريء وماذا تقصدأقل لك أقصد ..ولننظر الي الاحداث السابقة في الانتخابات الماضية وليست البعيدة قوي انما هي فوز باراك حسين اوباما البني ادم ذات الجذور الافريقية وينجح ببلد تكاد تعصف بة العنصرية الي حد كبير حتي وهو متولي للرئاسة ...!!!! مكث بالحكم ثماني سنوات وأحداث العالم تكاد تكون مضطربة الي حد بعيد انما يحسب لة ان حافظ علي التوازن السلمي للعالم وما اكثر الاحداث التي مر بة العالم والي الان في عهدة وصبظ النفس والادارة الامريكية في هذا الشأن وماحدث ويحدث بمنطقة الشرق الاوسط وعلي وجة الخصوص سوريا وجنوح روسيا ومعارضة الامريكان في هذا السأن بالميل الي جانب بشارالاسد ...أنما دعك من كل هذا عزيزي القاريء ولنكن في موقع الاحداث بالانتخابات الامريكية وتحليل كامل بالهوية الامريكية من جميع المستويات من الاعلي الي الادني للمواطن الامريكي والذي سيصوت في تلك الانتخابات ... منذ قليل قرأت ان كولن باول لن يصوت لهلاري كلينتون بالانتخابات ..ومن لايعرف كولن باول اقل لة أنة وزير الدفاع الامريكي في عهد جورج بوش الابن والذي كان لة السبب الاكبر في أتخاذ القرار الامريكي بالحرب الامريكية علي العراق واحتلالةابان 2003 في عهد صدام حسين واحدث الاسلجة النووية وتلك الاشاعة والتي سبق وانة اعترف ان خطابة الشهير بمجلس الامن والذي صوت بناء علي تلك الخطاب بالقرار الدولي والاجماع الدولي والموافقة علي شن تلك الحرب العراق ظلما ويهتانا وهو ماتعانية الي الان العراق والامريكان علي حد سواء والمنطقة بأسرة ال الان .وتصريحةفي هذا الشأن بتلك المعلومات الاستخباراتية والتي صرح مسبقا بأنة شابة عدم الدقة واعتذارة علي ذلك ....والمعلوم ايضا ان كولن باول ذلك ذات البشرة السمراء ..ومتعارف ايضا ان اغلب من يصوت وسوف سيصوتون لهلاري اغلبيهم ذات البشرة السمراء وما أكثرهم بالمجتمع الامريكي والذي افتقديهم جميعا ترامب بغشميتة وتصريحاتة غير اللائقة غي حق الامريكان ذات الجذور الامريكية وايضا تصريحاتةالغير مناسبة بحق المسلمين . كل تلك الاصوات كسبتة هيلاري بدبلوماستة المعهودة وذكائية الانثوي ...المهم في ذلك ..وقبل ان اتي الي تلك النقطة ومادام تعرضت لعلية القوم في المجتمع الامريكي وهو كولن باول دعوني اتعرض للعامة من المجتمه الامريكي وهو المواطن العادي ...هذا المواطن والذي يعنية بالضروري الخدمات التي تقدم لة ...أنما هناك ومن اجل ان لانقارن ...علي اعتبار تلك المجتمعات تختلف جذريا عن مجتمعاتنا ..أنما الفيصل كم أسلفت الخدمات والتي سيقدمة المرشح لتلك المواطن أنما في المجمل والاعم هناك رابط قوي في اي انتخبات وفي اي بلد وفي اي مجتمع وغي اي منطقة وهو اعلاء المصلحة العامة وانكار الذات لمن يعتلي ويفوز بتلك الانتخابات ..اي ان الفيصل يتحدد يناء علي تلك الصفتين وهما انكار الذات واعلاء المصلحة العامة وهو مافعلة الامريمكان فيما يسمي بالمجمع الانتخابي وقد لايكونوا قاصدين ذلك انما تلك المجمع الانتخابي وهو مايرجح كافة المرشح .وهو مكون من اطياف المحتمع الامريكي 538 ومن أجل ان يفوز المرشح ينبغي الحصول علي مجموع 270سوت من اجل ان يفوز بالانتخابات وكرسي الرئاسة الامريكية ..أنما الاهم من ذلك التعرض لفسلفة التصويت بمعني ودعوني اركز علي ناحية مقولة كولن باول بأنة لن يصوت لهيلاري ...وقد يقول قائل صحيح انة لن يصوت لهيلاري ولن يعقل ان يصوت لترامب الذي قال في حق اوباما ذات البشرة السمراء بأنة ارهابي واقاويل عنصرية في حقة والذي علية وبالضرورة رد علية الرئيس الامريكي محرضا علية ومنحازا لهيلاري ...قال بما معناة اللي هايصوت لترامب يبقي بيزعلني او بمعني اخر يبقي لاينتمي لجذورة ....المهم ان هذا التصريح كان لة صدي مدوي وقلل من شعبية ترامب أنما مش دية المهم الاهم في ذلك ان كولن باول لم يصرح ان سيصوت لترامب وقد يعطل تصويتة بأن يخطيء في التصويت ...مثلا ..المهم انة سيذهب وسيصوت ومن اجل انة يعلم مسبقا وبما اتي من مؤشرا الاحصاء والتكهن بما هواتي بدلائيل ومؤشرات لايمكن اغفالة بان هيلاري هي من ستفوز بالانتخابات ومن اجل ان لايخسر تأيدة المخفي لة وهنا لا بد ان نذكر كلمة مهمة ...غاية غي الاهمية وهي الانحياز كلمة مابين التأيد المصرح والمعلن وبين التأيد المخفي ...أحنا مقولناش كمان ان ترامب جمهوري وان كولن باول كمان جمهوري ولن اتعرض بقي لكلمة العصبية عشان مش مجالة ....اي ان عموما التأيد بيقي لة مواقف ومبادئ بتتحدد بناءمن خلال المؤيد وانتمائتيةواصولة وعلية بيؤيد من هو قريب الية في تلك الصفات ...

الاثنين، 26 سبتمبر 2016

هيلاري ترامب وجها لوجة (المناظرة الاولي )

المناظرة الاولي بين هيلاري ترامب...هيلاري تبدو واثقة وترمب مابين الامل ومابين المترقب ...في المجمل كل المؤشرات ترجح هيلاري لآعتبارات كثيرة منة انة اكثر خبرة من ترامب زدعلي ذلك أنة اكثر حنكة وحرفية من ترامب .

الجمعة، 23 سبتمبر 2016

احوال بلدي: الديكتاتور العسكري المغتصب للسلطة بمصر..

/الادارة الامريكية الجديدة متمثلة بالسيدة هيلاري كلينتون والتي تعلم ماحدث من أغتصاب للسلطة الشرعية بمصر يوم 3/7 وذلك من خلال ماحدث من انقلاب عسكري اطاح بالسلطة الشرعية للبلاد الرئيس محمد مرسي . وصفت السيسي بأنة ديتكاتور عسكري احوال بلدي: Egyptian president reacts to Clinton's criticism/ا...: هكذا وصقت الرئيسة الامريكية المقبلة ان شاء اللة الي تولي زمام الامور بالادارة الامريكية ...وصقت من قابع بهرم السلطة الان بمصر بوصف الديكتاتو...

Egyptian president reacts to Clinton's criticism/الديكتاتور العسكري

هكذا وصقت الرئيسة الامريكية المقبلة ان شاء اللة الي تولي زمام الامور بالادارة الامريكية ...وصقت من قابع بهرم السلطة الان بمصر بوصف الديكتاتور العسكري .

السيدة هيلاري كلينتون تعلم جيدا ملفات الحكم بمصر فهي كانت وزيرة للخارجية الامريكية ابان ثورة 25/ يناير وايضا ايام المؤامرة المسماة ب30/6 ..اي انة سستتعامل علي هذة الكيفية مع من قابع بهرم السلطة الان بمصر ..