الأربعاء، 22 ديسمبر 2010
الجمعة، 17 ديسمبر 2010
موضوعية الطرح
تناقش المخرجة ايناس الدغيدي موضوع في غاية الحساسية وهو زنا المحارم وهوماكانت تأمل من تسمية الفيلم بهذة التسمية (زنا المحارم) الا ان الرقابة اعترضت علي التسمية وعدلت الاسم الي الصمت وياليتة ماغيرت واعني بكدة ان الرقابة سابت اصل ومسكت في فرع شيء لايذكر مع الحسبان في مضمون الفيلم .عدلت الرقابة اسم الفيلم الي الصمت . ماعلينا خلونا نتعرض الي جوهر ومضمون الفيلم وهو واضح من التسمية انة بيدور( بصراحة لم اشاهد الفيلم )علي علاقة الاباء ببناتهم وعلاقة الاخوة الذكور باخواتهن البنات وما شابة علي ذلك من المحارم .لو ايناس الدغيدي تعرضت بحيادية وموضوعية ولم ترمي الغلط علي الذكور دون النساء ولو خدت نموذج من المجتمع من الجاني كانت ملومة فيبقي رؤيتة للطرح منقوصة ولو كانت الجانية من الاناث ايضالكانت رؤيتة مقصورة . طيب عشان تبقي رؤيتة محايدة دون تجني طرف علي طرف اخر في الغلط واقصدهنا الرجال والسيدات في بداية زر يعة الغلط نعمل اية واتمني ان تكون عملت كدة لان لو ماعملتش كدة هتلاقي هجوم من النقاد علي العموم بغض النظر بقي عن الجنس سواء اللي هاينتقدة من الذكور او من السيدات لان الطرحغير محايد ومتجني علي طرف . تعمل اية لابد وان تقر في الفيلم بواقعية هذة الاحداث والتعرض لة بحل وهودية يبقي موضوع الفيلم ويبقي هو دية رسالة السينما من خلال تجسيدة لواقع حال من قضايا المجتمع ويبقي فن راقي يعالج مشكلات المجتمع لاينشرة علي الملاء بهدف التشهير وارجوان تكون فعلت ذلك وخرجت من هذا المطب والتي قد يمكن ان تكون وقعت فية . وان لغدا لقريب من مشاهدة الفيلم والحكم علية اكثر . الفيلم عامل ضجة والبعض يقول لايصح ان تكون هذة المشاهد الساخنة تكون في فيلم ولايمكنان وهكذا ارارء كثيرة كل تصب للاسف بالتشهير بالمجتمع واضهار ونشر غسيلنا الغير نظيف علي شاشات السينما ووتتهافت علية الدول والتي تكون تستهدف ابضا التشهير ببلدنا وعلية فلابد من الرقابة في مثل هذة الحالات ان تعترض وتعترض بشدة . عمر ماكانت حرية الراي تجيز الفوضي والاضرار بالمجتمع .
نشر غسيلنا الغير نظيف
في البداية استوقفني المانشيت الخاص بالمقال ولماقرات المقال احترت ياتري الكاتبة عندها حق في انتقاء مثل هذا العنوان ولا هي عندة حق في هذا الاختيار ... ؟ واتضح بعد ذلك انة لو كانت اختارت عنوان غير هذا لكان افضل .انما مايعنيني اننا الان كمجتمع بنجري وراء الربحية باي وسيلة والان الوسيلة الجذابة والاكثر انتشارا هي اختيار المواضيع الساخنة والحساسة والتي يبنبغي ان تناقش داخل الاسرة الواحدة نجدها الان تنشر كنشر النار في الهشيم ويؤسف لذل ان جتمعاتنا العربية للاسف تتقلد بين اليوم في هذة الوسيلة اللي المفروض تكون وسيلة كرسالة تهدف الي النصح والارشاد لا الي الهدم . وهي وسيلة صناعة السينما والفن والدراما بوجة عام . فلابد لنا وبما اننا يتشبة بينا ان نحتاط لتلك الموضوعات التي نعرضها علي الشاشات وتدخل بيوتنا من خلال التلفاز . نحتاط اكثر من مرة . ودعيني ان لما عدلت بية الرقابة من اسم الفيلم وعموما اسم الفيلم الاول كان لة مضمون وجوهر ومن خلالة يفهم معني الفيلم وتعديل الرقابة لة باسم اخر وهو الصمت غير اوقع لان في اقلام كثيرة جسدت دور الصمت في حياة الشعوب من خلال مواقف الحياة . ام عن دور الصمت في هذة القضية فهو دور مخالف لما في مضمون الفيلم من قضية . واذكر هنا ان اب سويدي توفت زوجتة وتركت لة بنت كبرت تلك البنت وهي قضية هزت الراي العام العالمي منذ فترة جوالي السنة وخلف من ابنتة حوالي ثلاث اولاد وهو كان علي هذا الا ان افتضح امرة وحكم علية بالسويد السجن مدي الحياة .هذاالذي حدث طيلت حوالي العشرين عمام وهو يمارس الرذيلة مع ابنتة وهي تعلم ولما سالوة قالت انة كان منعني من الخروج للحياة ...... ؟ علامات استفهام كثيرة حول هذة القضايا الساخنة والاولي بينا ان لانتوسع في التعرض لة والمرور علية مر الكرام وكما اسلفت تناقش داخل الاروقة ولاتنتشر امام الراي العام .لان بنشرها يحدث بلبلة بالراي العام وتجعل الموازيين تختلط بالناس والاكثر من ذلكغرابة ولاضرب لجضتيك مثلا عشان ادلل عن الاتياط في التعرض لمثل هذة الامور الحساسة وهو الافتاء فعندما يسأل شيخ وهذا نراة في التلفاز عن الجماع بين الزوج والزوجة واللة العظيم في التلفاز وعشان ابقي موضوعي في طرحي اري بعض الشبوخ تستفيض في الشرح واجد البعض الاخر يمتنع بعذر لائق وان جيت للحق انا مع من يعتذر . لان السائلة واسمح لي اليس عندة ام تسألة في تلك المسائل الحساسة اليس عندة اخت .. المهم الخروج من تلك المعضلة وكما اسلفت سابقا ان عدم النشر في تلك المسائل الحساسة وعدم نشر غسيلنا الغير نظيف علي الملاء .والقضية متشعبة . واوعد حضرتك اني لمشاهدة للفيلم قد يكون لي راي اخر . هو صحيح الطرح لة ارضية مهمة جدا فهناك اناس تتعرض لتلك المسائل الحساسة بطرج جميل لايخدش الحياء وهو مايتفق معنا كمجتمعات لنا قيمنا ومثلنا التي نحافظ علية دوما .
الأربعاء، 15 ديسمبر 2010
تهاوي الوحدة الاوربية
تتهاوي الدول الاوربية الواحدة تلو الاخر وذلك جراء توحيد العملة الاوربية وهومايسمي باليورو فمن بعد اليونان والبرتغال اليوم اسبانيا تتهاوي ملوحة لاصدقائيها الاوربيين بالتدخل لانقاذها . والجميع متخوف فتفاوت اقتصاديات البلدان من بلد لاخر يجعل الدول متحفظة في الاقراض او المساعدة واكبر دليل علي ذلك الالمان ماسكين علي المحفظة بتعتهم ومدركين افلاس تلك الدول ولو ضغوط المجتمع الدولي في انقاذ مايمكن انقاذة تجاة اليونان ماكانت للتتدخل وتساهم .تللك الصعاب تتواجة بالامريكان وتجعلنا نحترمهم لان دولة مثل امريكا وبة 54ولاية وهي بمثابة في الحجم مثل اوربا مرتيت ومع ذلك قدرت في الفترة الوجيزة السابقة ان تلم جهودها الاقتصادية السابقة وتمر من شبح افلاس البنوك باعجوبة وهو مايشهد ويحسب للمؤسسات الامريكية ووقوف الحكومة بجانب تلك المؤسسات وبالفعل خرجوا من الازمة .
الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010
تهنئة
الي كل المغينين والذين انتخبهم الشعب بمجلس الشعب .مبروك عليكم والي الامام لترسيخ مبدء سيادة الديقراطية والة الموفق .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)