الاثنين، 19 مارس 2012
الجمعة، 16 مارس 2012
كواليس المسرح السياسي الامريكي
وصول نانسي بلوسي زعيمة الاقلية بالمجلس الكونجرس الامريكي والتي تمثل حزب الديمقراطية بنسبة اقل كثيرا عن حزب الاغلبية وهو حزب الجمهوريين والذي يراس هذا الحزب ايرك كانتور...هذة التمثلية الهزلية والتي اضعفت اوباما في احكام قبضتة برئاستة لامريكا والتي تمثلت بالتواطأ والتحالف من قبل هذة المرأة والتي هي اسمة نانسي بيلبوسي ايام ما كانت هي رئيسة الاغلبية بالكونجرس الامريكي مع ايرك كانتور بخلفية القرابة في اللون تحاملا علي اوباما وتميزهم العرقي ... قراة في هذة الاحداث تجعلنا نحتاط الف مرة ومرة من هؤلاء الامريكان ..ان ارسال نانسي بلوسي من قبل هيلاري ...وسفران باترسون السقيرة الامريكية بالقاهرة منذا ايام الي واشنطن واجتماعة بهؤلاء يجعلنا ان نحسب حسباتنا في التعامل مع هذا المشهد الجديد والتي تعد سيناريوهاتةا الادارة الامريكية حسب مقتضي حال الظروف الراهنة بمصر وتبؤي المشهد السياسي اركان واعمدة التيارات الاسلامية متمثلة في حزبى الحرية والعدالة والنور السلفي ..ان سفر ان باترسون في الايام السابقة لايمكن ان يجعلنا ان ترتاح الي هذة السفرية المفاجئة والتي لم تكن من فراغ وهو سفر اتي علي خلفية المظاهرات الحاشدة في الايام السابقة امام السفارة الامريكية ومطالب عدة من قبل تلك المتظاهرين امام السفارة جعلت من السفيرة ان تعد عدتها وتحسب حسباتة وتذهب الي واشنطن معبأة بتلك الاحادث مضافا الية سيناريو قضية التمويل الاجنبي ....الكواليس الامريكية واحداثة ليست نظيفة مائة بالمائة وتلك هي البولتيكا ولعبة االسياسة وعلية فأننا لابد وان تكن لنا ضوابط نزيهة وشريفة في التعامل وهو ماأسفرت علية مقابلة رئيس مجلس الشعب وبعض احزاب المجلس مع السيدة نانسي بلوسي وليس كافيا التعامل بصدق مع تلك النماذج والتي لاتحكمة لاضوابط ولا مواثيق ولا التزامات اخلاقية او سياسية ..فأنت امام واقصد الاحزاب الدينية والتي بأيدة مقاليد السلطة الان وتتعامل بصدق وشفافية اما م الخداع والمكر والحيلة المقترنة بالقوة ومبدءالغاية تبرر الوسيلة يبقي انت لابد وان تتسلح بالذكاء المختلط بالمناورة .. واللة يرحمة السادات الف رحمة ونور علية كان داهية سياسية بكل ماتحمل الكلمة من معاني وكان محبوبا داخل الاوساط الامريكية والشعب الامريكي نفسة لدرجة ان في مرة من زيارة كارتر لمصر وحديثة مع السادات وفي قفشة وتبسط مع السادات رحمة اللة علية قال لة كارتر انك لو ترشحت للرئاسة الامريكية فلسوف يصوت لك الشعب الامريكي ..
الأحد، 4 مارس 2012
التأدبية في انتظار عيد المعز
جمع توقيعات لمحاسبة المستشار عبد المعز - YouTube
المستشار عبد المعو اخطأ وتناسي دور العدل والفضاء في تسير عجلة الحياة في هذة الفترة العصيبة والتي تمر بة البلاد واذا كانت الان وفي هذا التوقيت بالذات تنظر اغلبية محاكمات رموز النظام السابق علي خلفية نظر المواطن العادي الي مايحدث وحدث في قضية التمويل الاجنبي ماهو الا حل يضر بالعدالة والقضاء ويضر بتلك المرحلة المعفدة والتي نرسي فية اسس العدالة بأنشاء مجلس تشريعي جديد وايضا مجلس شوري ..ونحاكم بالقانون الذي تعداة المستشار رموز النظام السابق ورجل الشارع الان في ظل التعتيم السياسي وعدم وضوح الرؤية لايستبعد المواطن العادي ان تسيس تلك المحاكمات بتدخل السلطة فية ماكان ليفعل تلك التسوية المرضية بالمواطن والوطن فبل الاضرار بالعدالة ذاتة وايضا بالقضاء وسمعة القضاء ...وفكرة تحويل عبد المعز للتأديبية لايستبعد من باب تهدئة الراي العام وعودة ترسيخ القضاء ونزاهتة مرة اخري .
الاجتماع المشترك لمجلسي الشعب والشوري
جلسة تاريخية اليوم السبت الموافق 3/3/2012 باجتماع مجلسي الشعب والشوري للتحضير والتمهيد ويللورة الافكار حول مقترحات الاعضلء فيما يتعلق باللجنة التاسيسية والمكونة من المجلسين لاختيار المائة عضو من النقابات المختلفة والاكادميين وايضا من مجلسي الشعب والشوري اي انة من مختلف اطياف المجتمع ..الدكتور سعد الكتاتني ادار الجلسة بحكمة واقتدار وكان مغة الدكتور احمد فهمي رئيس مجلس الشوري ودارت نقاشات ابرز مافية انة تطرفت لخبر الساعة الا وهو سفر المتهمين الامريكان من مطار القاعرة في سابقة من العور القضائي لم تسجل من قبل
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
